هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ الضاري: الشعب العراقي مهيأ للثورة ضد الاحتلال وظلم ذوي القربى
الشيخ الضاري: الشعب العراقي مهيأ للثورة ضد الاحتلال وظلم ذوي القربى الشيخ الضاري: الشعب العراقي مهيأ للثورة ضد الاحتلال وظلم ذوي القربى

الشيخ الضاري: الشعب العراقي مهيأ للثورة ضد الاحتلال وظلم ذوي القربى

أشاد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري بالثورة الشعبية في تونس ومصر، وأكد أن مطالبها في العدل والحرية والكرامة هي من صميم الدين وأعرب عن أمله في أن تتمكن النخب السياسية التونسية والمصرية من حماية ثورتهم والوصول بها إلى بر الأمان لترسيخ قيم العدل والحرية والكرامة.

ودعا الامين العام الشيخ حارث الضاري في تصريحات نشرتها"قدس برس" القيادات المصرية في الحكم والمعارضة إلى العمل على حماية مصر والدولة المصرية، وقال "لا شك أولا أن التونسيين كانوا يعانون معاناة شديدة من الظلم والاستبداد طيلة حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ونسأل الله أن تكون نتائج ثورتهم حميدة. والمبشر في الثورة التونسية أن رئيسهم لم يكابر طويلا، وأنه هرب من دون أن يسخر إمكانات البلاد لمواجهة المتظاهرين، ولذلك ما أتمناه أن يتدرج التونسيون في مطالبهم إلى أن يصلوا إلى ما يصبون إليه. أما ما يجري في مصر فهو يحمل ذات الهموم التونسية، لكن الأوضاع في مصر قد تختلف بعض الشيء لأن الحكم متمكن وله أذرع عديدة، ولذا أتمنى على الإخوة المصريين في مختلف المواقع أن يتدرجوا في المطالب ويراعوا مصلحة البلاد حتى لا يستغل الأعداء ذلك لبث الفتنة بين أهلها".

ووصف الشيخ حارث الضاري مطالب التونسيين والمصريين بأنها من صلب الإسلام، وقال: "بالتأكيد فإن المطالب التي ينادي بها التونسيون والمصريون من صحيح الدين الإسلامي، لأن الإسلام جاء رحمة للعالمين، ومن يتصفح القرآن وسنة النبي عليه السلام وسيرة خلفائه يجد أنها جميعا جاءت لتأكيد حرية الإنسان وكرامته، وأن أساليب النصح دائما تكون بالممكن، إلا إذا كان الحاكم طاغية وعابثا بمصالح الأمة ومتعاونا مع أعدائها عندها يُسمح للأمة بمواجهته بما يُناسب ذلك".

وعما إذا كان لهذه الأحداث أي انعكاسات على العراق، قال الشيخ حارث  الضاري: "ستنعكس هذه الأحداث بالتأكيد على العراق، والعراقيون لولا الاحتلال لكانوا قد انتفضوا قبل تونس ومصر، لكن القابض اليوم هو الاحتلال والشعب العراقي لا يملك القوة لمواجهة كل هؤلاء الأعداء، فالشعب العراقي يعاني أكثر من غيره، فلم يمت لا في تونس ولا مصر أكثر من مليون ونصف من المواطنين ولم يُسجن فيهما ما يفوق النصف مليون، ولم تُرهن ثرواتهما لصالح القوى المعادية مثلما هو الحال في العراق، ولم يُهجر أكثر من 5 ملايين، ولذلك فإن الشعب العراقي مهيأ للثورة ضد الاحتلال وأعوانه".

أضف تعليق