اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الاحداث الجارية في مصر شاطرت فيه الشعب المصري الشقيق آلامه وآماله، ودعت فئاتهم ومسؤولياتهم إلى العمل على حماية مصر، والحذر من متربصين إقليميين ودوليين ينتظرون الفرصة للانقضاض على هذا البلد وأهله.
بيان رقم (754)
المتعلق بالأحداث الجارية في مصر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه. وبعد:
فإن ما يجري في مصر الشقيقة من فعاليات شعبية، وتظاهرات جماهيرية يتصدرها الشباب الذين هم عماد المجتمعات وأداته للرقي والازدهار بعد أحداث مماثلة في تونس الشقيقة، قائمة على المطالبة المشروعة بالعدل والحرية، وتوفير القوت ومحاربة الفساد؛ يشكل مفاجأة لم يحسب لها مدبرو السياسات العالمية حسابا، وهي تشير من ثم إلى أن طارئا قد طرأ على المنطقة العربية، يستدعي الاهتمام له، والعناية به.
إننا نشهد اليوم برعماً غضاً طرياً، يشق طريقه بعزم؛ لأنه وليدٌ، والواجب الملقى على كل من يمتلك قدراً من المسؤولية من أدنى المراتب إلى أعلاها أن يحتضن هذا الوليد ويرعاه، ويمهد له الطريق للنماء واستواء السوق، ويفتح له الصدور ليؤتي أكله على نحو يخدم مستقبل شعوب المنطقة ويعيد لها شيئا من مكانتها السامقة عبر التاريخ.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تشاطر الشعب المصري الشقيق آلامه وآماله؛ فإنها تدعو المصريين جميعا بكل فئاتهم ومسؤولياتهم إلى العمل على حماية مصر، والحذر من متربصين إقليميين ودوليين ينتظرون الفرصة للانقضاض على هذا البلد وأهله.
الأمانة العامة
2 ربيع الأول /1432هـ
6/2/2011م
بيان رقم (754) المتعلق بالأحداث الجارية في مصر
