في خطوة تشير إلى قلق النظام الإيراني وتخوفه من آثار موجات الاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي تشهدها العديد من بلدان المنطقة، وجد متصفحو الانترنت في إيران صعوبة اكبر من المعتاد في الدخول إلى مواقع
إخبارية رئيسة مع تعطيل الحكومة مزيدا من هذه المواقع حيث لم يتسن لهم الدخول إلى "ياهو نيوز" و"رويترز.كوم" اللذين يمكن في العادة الدخول إليهما في إيران، وبذلك ينضمان إلى مواقع إخبارية أخرى معطلة مثل "بي بي سي" وشبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".
يأتي ذلك في محاولة من الحكومة الإيرانية لإحكام السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الإلكترونية في إيران.
ولم يتسن الحصول على تأكيد رسمي لفرض قيود جديدة على الانترنت.
ويخشى النظام الإيراني أن يؤدي الاستعمال الواسع لشبكات الانترنت في البلاد إلى ترويج ما يسميه "الأفكار الغربية" المعادية له.
وتأتي هذه الخطوة من النظام الإيراني في إطار الاحتراز الذي تبديه بعض دول المنطقة خوفا من وصول موجة الاحتجاجات الشعبية إلى مواطنيها، الأمر الذي يدفع حكومات بعينها إلى مراقبة صارمة لبعض مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقد كثف النظام الإيراني في السنوات الأخيرة من ملاحقاته للعديد من رواد ومتصفحي مواقع الانترنت والمواقع الشخصية الذين يتهمهم بـ"التواطؤ والتآمر مع الغرب" لقلب حكمه في إيران.
ويرى مراقبون أن محاولات النظام الإيراني فرض سيطرة تامة على وسائط التواصل الالكترونية إنما ينم عن خشيته من تواصل الإيرانيين مع العالم الخارجي وتأثرهم بالدعوات التي تطلقها المعارضة لإقصاء حكومة أحمدي نجاد عن السلطة.
وكالات + الهيئة نت
ي
النظام الإيراني متخوف من وصول موجة الاحتجاجات الشعبية إليه
