أعدت جهات صهيونية خارطة هيكلية توسع منطقة نفوذ بلدية القدس التابعة لإدارة الاحتلال الغاصب بهدف منع الانسحاب من القدس الشرقية في حال التوصل إلى ما يسمى \"اتفاق سلام\" مع الفلسطينيين.
وأفادت الإذاعة الصهيونية العامة اليوم الجمعة بأن حدود بلدية القدس -وفقا للخريطة الهيكلية- ستتسع بشكل كبير، وستمتد من بلدة "بيت شيمش" غرب القدس إلى البحر الميت شرقا، ومن مستوطنة "بيت إيل" في الشمال الملاصقة لمدينة رام الله في الضفة الغربية وحتى جنوب كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية الواقعة بين القدس والخليل.
وقالت الإذاعة: إن تنفيذ الخارطة الهيكلية سيكتمل خلال 4 عقود، "وستمنع تقسيم المدينة"، حسب زعمها.
وقد طور مكتب المهندسين "كيرتنير" الخريطة الهيكلية، وبين المبادرين إليها رجل الأعمال الأسترالي كيفين بريمايستر.
وزعم المبادرون إلى هذه الخارطة "أنها ستعود بالفائدة على الفلسطينيين المقدسيين من خلال جذب السياح إلى القدس"؟!!.
وقد هاجمت جمعية "عير عميم" اليهودية المناهضة للاحتلال والاستيطان هذه الخارطة الهيكلية، وعقبت عليها بالقول: إن "أعضاء كنيست ومنظمات من معسكر اليمين المتطرف يتنافسون على من يقدم خططا من أجل الحفاظ على الوحدة الوهمية للقدس".
وكالات + الهيئة نت
ي
العمل على خارطة صهيونية تلغي حق الفلسطينيين في القدس
