هيئة علماء المسلمين في العراق

في إطار القمع الحكومي الإجرامي لتظاهرات العراقيين.الشرطة الحكومية تطلق النار على تظاهرة في الديوانية
في إطار القمع الحكومي الإجرامي لتظاهرات العراقيين.الشرطة الحكومية تطلق النار على تظاهرة في الديوانية في إطار القمع الحكومي الإجرامي لتظاهرات العراقيين.الشرطة الحكومية تطلق النار على تظاهرة في الديوانية

في إطار القمع الحكومي الإجرامي لتظاهرات العراقيين.الشرطة الحكومية تطلق النار على تظاهرة في الديوانية

أطلقت قوات الشرطة الحكومية في محافظة القادسية نيران أسلحتها الخفيفة والمتوسطة على تظاهرة نظمها أبناء المحافظة احتجاجا على انعدام الخدمات وتفشي الفساد المالي والاداري في المؤسسات الحكومية وسكوت المسؤولين الحكوميين ورعايتهم للمفسدين .

وأفادت مصادر إعلامية في خبر تناقلته قبل قليل:" ان المئات من أبناء المحافظة احتشدوا  في تظاهرةوسط مدينة الديوانية احتجاجاً على فساد المؤسسات الحكومية وانعدام الخدمات الاساسية في مناطق المحافظة كافة ".. موضحة أن القوات  الأمنية الحكومية أطلقت النيران تجاه المتظاهرين في محاولة لتفريقهم، كما منعت الصحفيين والإعلاميين من تغطية هذه التظاهرة.

وكانت الشرطة الحكومية في محافظة ديالى قد رفضت إعطاء الموافقة لمتظاهرين كانوا ينوون الخروج أمس الأربعاء في مدينة بني سعد احتجاجاً على الفساد الحكومي، كما خرجت قبل يومين تظاهرة للمئات من المواطنين العراقيين في مدينة الحسينية شمال شرق العاصمة بغداد تجمعت  في المدينة احتجاجاً على انعدام الخدمات وانتشار الفساد الحكومي في الدوائر الحكومية بحماية المسؤولين الحكوميين أنفسهم.

ويأتي القمع الحكومي لأصوات الشعب العراقي الرافض للاحتلال وحكوماته المتعاقبة الفاسدة في إطار تكميم أفواه العراقيين المحتجين على تردي الخدمات وانعدام الأمن وتفشي الفساد الإداري والمالي في مفاصل الحكومة كلها؛ والأجهزة الحكومية ترفض التظاهرة بتعليلات باطلة، والمطالبون بالتظاهرة يعرفون حقيقة الأمن في المدينة.

يذكر أن المئات من أهالي ناحية بني سعد انطلقوا في تظاهرة شعبية سلمية قبل أكثر من أسبوع، للمطالبة بتحسين الخدمات التي وصفوها بالمتردية، إضافة إلى افتقار الناحية إلى مشاريع حقيقية للأعمار والبناء وانتشار الفساد الحكومي في الدوائر والمؤسسات برعاية المسؤولين الحكوميين، الأمر الذي زاد معاناة الأهالي في ظل نقص واضح لأبسط الخدمات الأساسية.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق