الهيئة نت-خاص-عمان 29/1/2006
قلت للسفير الامريكي قبل الاحتلال في عمان :
إنكم ستغرقون في أوحال العراق !!!
القواعد الامريكية في المنطقة \"أسوار لحماية اسرائيل\"
المقاومة العراقية أكدت انتصار الدم على السيف الامريكي !!!
الشيخ حمزة عباس منصور الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي في الاردن ، من مواليد قرية المنسي/قضاء حيفا 1944م ، حاصل على بكالوريوس لغة عربية ، وماجستير في ( المناهج واصول التربية) عمل في وزارة التربية والتعليم ل24سنة في مواقع عديدة، واصبح نائبا" في مجلس الامة من 1989-1997(المجلس الحادي عشر والمجلس الثاني عشر) ، رئيس كتلة الحزب النيابية من 1993-1997 .
عضو مؤسس للحزب (جبه العمل الاسلامي ) وعضو مجلس الشورى والمكتب التنفيذي منذ تأسيسه و عضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين،و رئيس اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع عضو الامانة العامة لمؤتمر الاحزاب العربية.
نائب رئيس الرابطة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية رئيس جمعية الهلال الاخضر الاردنية
من الوجوه الاردنية المعروفة في اصلاح ذات البين
له العديد من المؤلفات منها :(كلمات ومواقف ، وهكذا علمتني دعوة الاخوان المسلمين ،ونظرات في اداء نواب الحركة الاسلامي ،ة بالاضافة الى عدد كبير من الدراسات والمقالات).
الهيئة نت التقته في مكتبه في عمان ، ودار معه الحوار التالي :
*اولا" نريد ان نعرف الأخوة في العراق عن حزبكم ، جبهة العمل الاسلامي في الاردن ؟
*جبهة العمل الأسلامي ولدت في 8/12/1992م وهو تاريخ نتعتز به هو تاريخ الأنتفاضة الفلسطينية الأولى، وهي ولدت حقيقة من رحم الحركة الأسلامية الأم في هذا الوطن " جماعة الأخوان المسلمين" وانما ارادت لهذه الجبهة ان تكون الوعاء الأوسع الذي يتسع لكل المؤمنين في الأسلام عقيدة وعبادة وسلوك ومنهج حياة ،ولذلك فتح الباب فيها للمستقلين ممن يؤمنون بمنطلقات وبثوابت حزب جبهة العمل الأسلامي. حزب جبهة العمل الأسلامي انطلق من منطلقات هذا الأسلام العظيم ايمانا" منا بأن الأسلام نظام شامل يتناول أمور الحياة جميعا" ،ولا يقبل أن يحاصر في زاوية من الزوايا او ركنا" قصيا" من أركان الحياة، حزب جبهة العمل الأسلامي يؤمن بالعمل وديننا لم يكن دين شعارات ولا خير في الشعارات ان لم تتحول الى مواقف ورحم الله شهيد القرأن الأستاذ السيد قطب القائل: (ان كلماتنا عرائس من الشمع تدب فيها الحياة اذا ضحينا من أجلها) ،ومن هنا نحن نعتقد انه لا فصل بين القول والعمل (لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا" عند الله ان تقولوا مالا تفعلون ) ونحن نؤمن حقيقة بالشورى مبدئا" راسخا" مهما كان مستوى القائد او مستوى القيادة ومن هنا تقول امنا عائشة عليها رضوان الله (ما رأيت أحدا"اكثر مشورة للرجال من رسول الله صلى الله علية واله وسلم ) نحن نؤمن حقيقة بخيرية هذه الأمة وان هذه الامة تمتلك مقومات الصمود ومقومات الصعود ومقومات تحقيق الاستخلاف في الارض بأذن الله سبحانه وتعالى نحن نؤمن ايمانا" راسخا"بأن هذه الامة امة واحدة وان ما مزقه الاحتلال البريطاني ـ الفرنسي في الحرب الاولى وما يريد ان يمزقه اكثر الان الثور الهائج في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن ان يكون حدودا" لها (للامة العربية والاسلامية )، ولذلك نحن نؤمن بوحدة هذه الامة( وان هذه امتكم امة" واحدة) نحن نؤمن بأ ن قضايا الامة هي قضايانا وعلى رأس قضايا الامة هي الاجزاء المحتلة من هذا الوطن فلسطين والعراق وكشمير والشيشان وافغانستان نحن نؤمن بدور الشباب في صنع المستقبل يقول سيد الخلق محمد صلى الله علية وسلم (نصرت بالشباب) ولذلك نحن نعتقد لذلك ان الشباب يجب ان يأخذوا دورهم في التنظيم والقيادة ولذلك نحن نبتهج حينما تصل عناصر قيادية شابة الى مواقع المسؤولية ،و نحن نؤمن بدور المرأة ونعتقد انها شقيقة الرجل وهي نصف المجتمع وان المجتمع لم لا يقوم الا على الركيزتين معا" فالى جانب الرسول محمد صلى الله علية وسلم كانت خديجة، والى جانب عيسى عليه السلام مريم عليها السلام، والى جانب ياسر وعمار كانت سمية، ومن هنا نحن نعتقد بدور المرأة في معركة البناء في مرحلة تحقيق السيادة والستقلال الناجز في معركة وحدة الامة الذي عبر عنه برنارد شو الذي قال :( مااحوج العالم الى رجل كمحمد صلى الله علية وسلم يحل مشكلات العالم وهويحتسي فنجان القهوة )،ولذلك نحن نؤمن حقيقة بالمشاركة في الحياة العامة والمشاركة في كل السلطات وفي مقدمتها السلطة التشريعية خضنا ونخوض معركة الانتخابات النيابية معتمدين على الله اولا"، ثم على اننا نملك مشروعا" يستند الى المصادر العزة في هذه الامة (الكتاب والسنة)، ونعتقد ان فطرة شعبنا فطرة طيبة منحازة لهذا المشروع نحن نؤمن بضرورة الاصلاح التشريعي نحن لايملء عيوننا وقلوبنا الا المنهج الذي قال فيه رب العزة تبارك وتعالى (وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) ونعتقد حينما يأخذ الشعب حريته ويمارس حقه فأنه يستطيع أن يغير او يعدل التشريعات دستورا" وقوانين وصولا" الى ذلك النهج الخالد الذي استحق حملته وسام الشرف من لدن الله تبارك وتعالى يوم قال( كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) نحن نؤمن بان هذا الوطن لكل ابناءه، نتعاون مع مواطنينا احزابا" وحركات افرادا" وقدوتنا في ذلك الأمام البنا رحمه الله القائل" نتعاون فيما أتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا"فيما اختلفنا فيه" ومن هنا فقد اتسعت دائرة تعاوننا مع مواطنينا على اختلاف رؤاهم ويوما بعد يوم تعزز القاعدة ـ الاتفاق ـ
نحن نؤمن بمشاركة الجميع في الوصول الى القرار دون ان نقصي احدا"البلد لكل ابنائه ويحمى بكل ابنائه ويبنى بكل ابنائه.
*بالنسبة للجبهة هل هنالك احزاب اخرى عداكم في الجبهة ، ام أنتم الحزب الوحيد في الجبهة ؟
*الجبهة لا تقوم على احزاب ، الجبهة تقبل الناس بصفتهم الفردية ،وبالتالي حينما جاء الأخوان لم يأتوا كاخوان مسلمين بل جاءوا بصفتهم الفردية ولذلك جبهة العمل الاسلامي ،هي حزب سياسي يضم كل المؤمنين بمنطلقاته وثوابته حتى اذا كان هنالك غير مسلم واراد ان ينسجم مع هذه المنطلقات نحن نرحب به.
*هل انتم جزء من مشروع الاخوان المسلمين في الاردن؟
*نحن فصيل من فصائل الدعوة الاسلامية والعمل الاسلامي في هذا البلد .
*كيف ترى مستقبل الحركة الاسلامية؟
نحن مؤمنون وفي اشد الظروف صعوبة ان المستقبل للاسلام وانا اعتقد ان الحركة الأسلامية بمقدار ألتزامها وانسجامها مع الفهم الأسلامي السليم الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، لذلك الامام البنا حينما سأل اذا قيل لكم الى ما تدعون؟ قال: قولوا ندعوا الى الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك فانه هنالك فرق بين الاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ،والاسلام الذي تطالب به الحكومات الان ، الحكومات تريد من الاسلام مشاعر وجدانية وشعائر تعبدية في المناسبات اما الاسلام المشروع ،الاسلام الحضارة ،الصياغة الجديدة للانسان لاتريده الحكومات، انا اعتقد ان المستقبل للاسلام وان الاسلام سيرث الكرة الارضية كلها ليس فرضا" ولاجبرا" ولكن يوقن الناس بان الاسلام يملءالدنيا بأسرها ولايعتمدون على احاديث النبي صلى الله عليه وسلم بان هذا الدين سيبلغ مابلغ به الليل والنهار، ولكن من واقع قناعتهم ببساطة الاسلام، وتأثيره في النفس الانسانية لانه يغير الانسان تغييرا جذريا"،بالاضافة الى قدرته على حل مشاكل الناس ،الدنيا المعذبة اليوم بحاجة الى الاسلام ، ولذلك فان الحكومات والانظمة التي تصرف الناس عن الدين الحق ـ والذي نعتقد اننا نحمله باذن الله سبحانه وتعالى ـ ولاندعي اننا وحدنا نحمله لان هنالك الكثير من الاحزاب والتجمعات تحمله معنا، انا اعتقد ان الحكومات تظلم نفسها وشعوبها والبشرية بحرمانها من الاستظلال بشجرة الاسلام العظيمة الرحمة المهداة للبشرية جمعاء .
*هل انت راض عن واقع حزب العمل الأسلامي؟
*حزب جبهة العمل الأسلامي يعمل في الظروف الصعبة والحزب مهمته ألأساسية في أي بلد من بلاد الدنيا ـ فيه الحد الأدنى من الديمقراطية ـ هوالعمل على الوصول الى السلطة وأعتقد أن أي حزبا" لا يسعى الى الوصول الى السلطة وحينما اقول الوصول الى السلطة انا لا اعني الترقيع انا لا اعني ان نكون ازرار في ثوب خلق ممزق انا اعني الوصول الى السلطة على برنامجنا المستند الى عقيدتنا والى مبادئ شعبنا وعلى المصالح العليا لأمتنا وحين توضع كل العراقيل للحيلوله دون وصول الأحزاب لا للسلطه التشريعية ولا للسلطة التنفيذية وهو محروما" ابتدائأ من الوصول الى السلطة القضائية بأعتبار انه القاضي لا يجوز أن يكون عضوا" في الحزب لكنني مع ذلك اقول انني سأسلم الأمانة قريبا" وانا قرير العين اعتقد اننا قدمنا بفضل الله عزوجل وما كان لنا ان نقدم لولا توفيق الله لنا وتعالى ولولا الخيرين من أخواننا من أخواننا .
*كيف تنظرون لفوز حماس بالانتخابات الاخيرة ؟
اصدقكم القول ان هذا الفوز هو للشعب الفلسطيني اولا" ،ذلك الشعب الذي انتصر على الخوف والجوع والارهاب الترغيب والترهيب، الدول العظمى الغربية وامريكا دفعت الى بعض المرشحين والكتل اموالا"طائلة من أجل شراء الصوت الفلسطيني ،و مع ذلك اختار الفلسطينيون ، من لايملك الا الرصيد القيمي المبدئي الاخلاقي الصدقي فانا اهنىء الشعب الفلسطيني لانه اثبت انه جدير بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،( لاتزال طائفة من امتي على الحق قائمين لعدوه قاهرين لايضرهم من خذلهم حتى ياتي نصر الله وهم كذلك قالوا اين هم يارسول الله ؟ قال :هم في بيت المقدس واكناف بيت المقدس) ، حياك الله يابيت المقدس وحيا الله الشعب الفلسطيني، واما حماس فانها قدمت ماجعلها جديرة بثقة الشعب الفلسطيني من دماء القادة الشهداء العظام الذين لم يكونوا قادة للشعب الفلسطيني بل لكل قوى الخير في العالم ان احمد ياسين لم يكن شيخا" فلسطينيا" فحسب، وانما كان مجددا" في هذه المرحلة وحاملا" لشعلة التجديد والتغيير في المنطقة حماس بنظافة سلوكها ومبدئيتها العالية وفي نكران الذات حصلت على هذا النصر الثمين من شعب لايعطي ثقته بالمجان، واعتقد ان مرحلة جديدة قد بدأت في حياة الشعب الفلسطيني ومن حق الشعب الفلسطيني ان يدعم دعما" ماديا" ومعنويا" ليكمل مشروعه ،واذا ارادت امريكا وغيرها خذلان الشعب الفلسطيني فلايجوزلعربي صادق او مسلم شريف ان لاينصر اخوانه المسلمين في فلسطين وفي كل مكان من المعمورة ،لانه سوف يسأل عن ذلك أمام الله سبحانه وتعالى .
*كيف تقيمون واقع الحركات الاسلامية في العالم العربي اليوم ؟
*انا اعتقد ان المستقبل للاسلام واعني بذلك حين تلتزم الحركات والقوى التي ترفع شعار الاسلام ،ان تلتزم بهذا الاسلام وانا ارى انه ليس بين الحركات الاسلامية وبين الانتصار الاان تستجمع اسباب النصر ممثلة بتوثيق الصلة بالله سبحانه وتعالى اولا" ،وكما قيل :
فليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب
ثم بتعزيز الصفوف، آن للاسلاميين ان يتوحدوا وعلى القواسم المشتركة فيما بينهم فاذا كنا ندعوا الى وحدة امة فعلى الحركات الاسلامية ان تتوحد وتتظافر جهودها وهي مطالبة بمزيد من التروي وتحديد الاوليات التي ينبغي ان تراعيها الحركات الاسلامي منها ، ان لاتنشغل بجوانب جزئية على حسا ب الجوانب الكلية والاساسية وان تستكمل عناصر القوة من علم ومعرفة ومن قدرة على التعامل مع الواقع والمستجدات والاحداث وحين تستكمل ذلك فالنصر قريب ان شاء الله، لان الله سبحانه وتعالى لايريد ان يعطينا نصرا" رخيصا" يعيش لفترة قصيرة ثم ينتهي يريد لنا نصرا" عزيزا" نحققه في انفسنا اولا" وفي صفنا ثانيا" ، وفي مجتمعاتنا ثالثا" وفي الارض جميعا" ان شاء الله تعالى
في الشأن العراقي:
*برأيكم لماذا كان الاستهداف الامريكي ـ الغربي للعراق ؟
* حقيقة الادارة الامريكية الحاكمة في العراق، والادارة ليست متمثلة بــ (بوش) وانما كل مفاصل السلطة في الولايات المتحدة الامريكية، تنطلق من منطلقات عقدية ومنطلقات الهيمنة والاستعلاء والسيطرة ، من منطلقات التحالف الاستتراتيجي مع الكيان الصهيوني من منطلقات الحقد على هذه الامة من لدن معركة اليرموك والقادسية حتى هذا اليوم، الادارة الامريكية لاتريد حقيقة ان تكون هنالك قوة للعرب والمسلمين فأينما ظهرت قوة للعرب والمسلمين لا بد من تدمير هذه القوة انا اعتقد، ان العراق يمثل قوة لامته وذلك لان العراق اولا" عنده مقومات الدولة نحن لا نتكلم عن جزيرة معزولة او دولة من عشرات الكيلو مترات من الارض نحن نتكلم عن دولة قرابة 30 مليون، دولة تمتلك مقدرات، واول المقدرات هي المقدرات البشرية انا اعتقد ان المقدرات البشرية اكثر من النفط واكثرمن النخيل واكثر من الفرات واكثر من دجلة ،الانسان العراقي يمتلك مقومات العزة مقومات الشموخ مستندا"الى عقيدة الامة ومستندا" الى القيم العربية الاسلامية ونحن نؤمن بالتمازج بين العروبة والاسلام الانسان العراقي امتلك قدرات تكنلوجية عالية وبالتالي اصبح الانسان العراقي مهندسا" بيولوجيا" جيولوجيا" طبيبا" وبالتالي حين اجتمع للعراق هذاالبعد الجغرافي وهذه الثروة وأصبح هذا الانسان الكبير، والحقيقة ان هذا الانسان ـ العراقي ـ الذي لايعيش لنفسه ـ سجل حقيقة لاخوانا العراقيين لم يعيشوا لانفسهم فقط وانما العراق والعراقيين كانوا لامتهم شهداء العراق في جنين والمفرق(محافظة اردنية)شهداء العراق في سوريا وفي كل مكان ـ وبالتالي هذا البلد الذي يمتلك هذه المقومات يمكن ان يشكل تهديدا" للكيان الصهيوني ولاسيما بعد ان خرجت حكومة مصر من دائرة الصراع مع العدو الصهيوني ولذلك لابد من ضرب هذه القوة ولذلك الحملة على العراق ، لان العراق يمثل القوة في الجسم العربي قوة معنوية وقوة مادية، الامر الثاني هو حماية الكيان الصهيوني، والصليبية العالمية استفادت من دروس الحرب ،حرب الفرنجه المؤرخون سموها الفرنجة هم سموها (الصليبية) حتى بوش نفسة يتحدث عن العراق بانها حرب صليبية ، استفادوا من تلك الدروس ولذلك يريدون ان يبنوا كثير من الاسوار حول الكيان الصهيوني، الاسوار هي قواعد عسكرية امريكية مبثوثة الان على الارض وعلى اليابسة في دول عربية تدعي انها مستقلة ولها علم يرفرف وفي كل عام تحتفل بعيد الاستقلال والقواعد الامريكية والبريطانية يمكن تدخل بعد ايام في علاقة الرجل مع زوجته وبالتالي حماية للكيان الصهيوني كان لابد من تدمير العراق وكان بحقد وشراسة ماذايعني تدمير المتاحف والمكتبات الامر الاخر، ان الادارة الامريكية وهي ادارة راسمالية وهي ادارة بشعة، ويقوم عليها تجار وصناعيون وفي مقدمتهم بوش ودكجيني وغيرهما ، بالتالي لا بد من احكام السيطرة على منابع النفط .العراق كما تعلمون انه يملك على الاقل ثاني مخزون نفطي في العالم ،ايضا" في تدمير العراق وباحتلال العراق وبتجييش الناس ضد العراق ايضا" يبسطوا هيمنتهم على النفط في كل المنطقة العربية والاسلامية الامر الاخر هنالك في الوطن العربي والاسلامي حالة نهوض مثلت بأحزاب وحركات وبافكار وبرؤى، بالتالي الادارة الامريكية تريد ان تؤبد في الحكم انظمة ان لم تكن من صنائع الادارة الامريكية، فالادارة الامريكية ترضى عنها كل الرضا وحينما تصبح الادارة الامريكية في العواصم العربية على الارض العربية على المياه العربية فانها تستطيع ان تثبت من تشاء وان تقتلع من تشاء، انا اعتقد ان هذه العوامل مجتمعة تاتي في مقدمة الاسباب التي ادت الى احتلال العراق وتدميره.
*انتم تعرفون العراق بلد محتل وجرت فيه عملية سياسية انتهت قبل ايام نحن نريد ان نعرف كيف ترون المستقبل العراقي بعد الانتخابات ؟
*نحن نقرا المشهد العراقي ساعة بساعة ،ورأينا ان الموقف الشعبي العراقي من الانتخابات يختلف عن الانتخابات السابقة واما بالموافقة واما بالسكوت ولذلك نحن احترمنا ونحترم خيار الشعب العراقي لكن نريد الذي نقوله ان العملية السياسية وحدها لايمكن ان تصنع استقلال العراق ولكن العملية السياسية المؤمنة بالمقاومة العراقية التي تتصدى للاحتلال ولعملاء الاحتلال والتي لاتستهدف أي جهة بريئة في العراق وانا اعتقد ان عمل سياسيا" مستندا" الى المقاومة وداعما"وحاميا" للمقاومة يتظافر جناحان للمقاومة جناح عسكري مقاوم وجناح سياسي مقاوم يتظافرا معا" ولايتصادمان معا" ،اعتقد انه سيصنع المستقبل العراقي ونعتقد ان امريكا الان في ورطة، وانا قلتها للسفير الامريكي في عمان( روس ) في مكتبي هذا ، قبل احتلال العراق قلنا له انتم قادرون على احتلال العراق قادرون على تدميرنا بما تملكون من قوة تدميرية هائلة، ولكن هنالك نقطتين لاتملكونها: لم تمنعونا من المقاومة ولم تمنعونا من كرهكم وستغرقون في اوحال العراق، قال سأنقل هذه الرسالة القوية الى حكومة بلدي وهاهم الان يغرقون في اوحال العراق ويبحثون الان عن حل سلمي مشرف ،ولذلك كان زيارة دكشيني قبل ايام تبحث عن قوات عربية واسلامية لتحل محل القوات الامريكية انا اعتقد ان النصر قريب والنصر صبر ساعة، وان تظافر القوة الشريفة في العراق عسكريا" وسياسيا" ،سيصبح بعون الله وسيكون انتصارا" مدويا" ليس استقلالا" للعراق ولكنه تحرير للانسان من هيمنة الشيطان الامريكي .
*كيف ترون المخرج للعراقيين من محنتهم هذه أ والابتلاء الذي هم فيه ؟
*اعتقد ان العراق وان العراقيين اثبتوا انهم عند ظن و ثقة امتهم بهم، فأننا مارأينا ولا قرأنا في التاريخ ،أن مقاومة نهضت بالسرعة التي نهضت بها المقاومة العراقية، ومارأينا اكثر فعلا" وتاثيرا" من المقاومة العراقية، وحقيقة نحن نثق برشد اخواننا في العراق، ونامل حقيقة ولاسيما فترة ماقبل الفجر ـ فترة النصر القريب ـ هذه الفترة فترة الغلس هذه التي ينبغي ان تتظافر فيها الجهود ان نحدد هدفنا بدقة ،ان عدونا هو الذي احتل ارضنا والذي يضع يده بيد عدونا ،وان أي بريء لايجوز ان يلقى الا الرحمة والتعاون منا ،وينبغي ان يدرك كل العراقيين ان الذي رفعهم شامة على جبين الامة هو مقاومتهم فلا يخذلوا مقاومتهم وليبقوا على وسام الشرف المرفوع على صدورهم المقاومة العراقية، وان يعمل العراقيون على تقليل التباينات والتناقضات لصالح الجوامع المشتركة على قاعدة ترحيل الاحتلال الامريكي واستعادة العراق لسيادة ارضه كاملة غير منقوصة.
*كيف تنظرون للمستقبل في العراق؟
*انا اعتقد ان المستقبل للشعوب وان التفرد والاستقلال في السلطة الى زوال وان كل نظام يقوم على الفردية والبوليسية سينتهي لامحالة وان خيار الشعوب هو الخيار الاسلامي وهو المنهج الذي صنع الجيل الاول والذي ملء الارض عدلا" بعدما ملئت ظلما" وجورا" وهذا يرتب على طلائع التغيير والاصلاح في الامة ان يوحدوا صفوفهم ويستجمعوا قواهم،وان يرشدوا مسيرتهم ،وان يبحثوا عن الجوامع التي تجمع، ويأخروا المسائل الخلافية وبالحوار وبالمسير المشترك تحل باقي التباينات والتناقضات.
*ماهو موقفكم ـ في الجبهة ـ مما جرى ويجري في العراق ؟
* نحن نعتقد ان ماجرى فيي العراق اصاب الامة بمجموعها وكل من ينتمي لهذه الامة اذا لم يتمزق قلبه حزنا" وكمدا" انا اعتقد انه ليس من الامة من بات ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم لكن الذي يجري في العراق له بعدان: البعد المأساوي المتمثل بجرائم الاحتلال التي يندى لها جبين الانسانية والتي عرت حضارة الكاوبوي والتي اثبتت ان القيم الغربية هي قيم هابطة دونية انهزمت امام ابو غريب والفلوجة وكونتنامو وبوكة وغيرها من اماكن الجرم الامريكي في العراق والعالم وامام ذلك البعد الآخر ، البعدالمشرق وهو بعد المقاومة والنهوض الاسلامي المتمثلة بهيئة علماء المسلمين والهيئات والحركات التي تدعوا الى الاسلام عقيدة وعبادة ومنهاج حياة وان كنا في الوقت نفسه نشعر بنوع من الخطر جراء الاستجابة للمخططات الاجنبية الشريرة الداعية الى ان تقسم العراق على اسس مذهبية وعرقية وان على كل المخلصين في العراق عربا" واكرادا" سنة" وشيعة" ان يعضوا على وحدتهم وان لاينخدعوا بسراب السلطة لانه عزة الامة بوحدتها ، وطالما نحن دعاة وحدة عربية واسلامية فلنتمسك على الاقل الان بالوحدة القطرية من اجل الوصول الى الوحدة الاسلامية الشاملة التي نتطلع اليها
*ماهو دوركم في دعم القضية العراقية ؟
*ان المصائب يجمعن المصابين، انا اعتقد اننا منذ شعرنا ان العراق في خطر كان موقفنا المستمر هو الموقف الداعم للعراق، ودعم العراق منذ بدأ الحصار على عليه، ولقد سجلنا رؤية واضحة متميزة ان أخطر مايتهدد العراق هو الخطر الخارجي ـ الاحتلال الخارجي ـ صحيح ان هنالك امراض وان هنالك علل، لكن يبقى الخطر الخارجي هو الخطر الاعظم وبقينا ندعو ونطالب الحكام والشعوب بدعم ومساندة العراق وندين مواقف الدول التي انحازت الى حفر الباطن وحينما حصل احتلال العراق كان وقع احتلال بغداد على قلوبنا بوقع احتلال القدس على قلوبنا لان بغداد ليست مجردة عاصمة عربية لكنها حاضرة عظيمة من حواضر الاسلام ومن على مقربة منها وقف الخليفة المعتصم عندما صاحت امراة مسلمة في اعماق بلاد الروم، (وامعتصماه) ،فقال لبيك لبيك ، لذلك نحن نعيش هم العراق ساعة بساعة نستمع الى من نراه من اهلنا العراقيين، ونتناصح مع الاخوة العراقيين ونتعامل سياسيا" واعلاميا" مع الهم العراقي باعتباره همنا نحن حتى حينما يلتقي بنا الصحفيون والاعلاميون الغربيون والباحثون يفاجئون حينما نقول لهم :ان العراق والاردن وسوريا ولبنان هذه بمثابة ولايات في الدولة الاسلامية لاتنظروا الينا على اننا دول متفرقة نحن شعب واحد وامة واحدة ومن هنا لقد وضعنا على جدول اعمالنا في كل لقاء اسبوعي في الجبهة الملف الاردني والفلسطيني والعراقي والعربي ثم الملف الدولي في كل اسبوع نستعرض المستجدات على الساحة العراقية وصولا"الى قرار بالتصريح بالبيان بالرسالة، وسمحنا لأنفسنا ان نخاطب بعض الأخوة في العراق، ننصح حين يحتاج الأمر الى نصيحة ويعلم الله اننا في الليل والنهار ندعوا لأخواننا في العراق بالفرج القريب وبوحدة الصف على قاعدة الاسلام العظيم لتنهض بغداد بدورها العظيم الذي نهضت به قرونا" عديدة في ظل الدولة العربية الاسلامية الزاهرة .
*هل انتم راضون عن الموقف العربي من القضية العراقية؟
*نحن لسنا راضين عن الموقف العربي الرسمي من أي قضية حتى من الموقف الرسمي تجاه القطر الذي هم فيه نحن يؤلمنا حالة الغثائية التي يعيشها النظام الرسمي العربي وتؤلمنا حالة الفردية والاستبداد في الوطن العربي من المحيط الى الخليج ولذلك اعتقد ان الرسمية العربية خذلت فلسطين وخذلت العراق واذكر انني قلت في بعض المهرجانات الذي خذل فلسطين سيخذل العراق والذي خذل بغداد سيخذل مكة.
*ماذا تقولون للشعب العراقي ، وللمقاومة العراقية ،ولهيئة علماء المسلمين في العراق؟
*للعراقيين :اقول كبيرا" انت ايها الشعب العراقي البطل شامخا" انت شموخ نخلك لقد اكدت لهذه الامة ان الطود العراقي سيبقى شامخا" انشاء الله
*للمقاومة :اما انت ايتها المقاومة العزيزة التي اكدت انتصار القلة القليلة على الكثرة الكافرة او كما يقال انتصار الدم على السيف، في العراق ينتصر الدم العراقي الشريف على السيف الامريكي الذي ظن انه لم يقهر وان كان هنالك من وصية فهو رجاء ودعاء لهذا الشعب ولهذه المقاومة الوحدة اياكم والاستجابة لحسابات الربح والخسارة تصنعها صناديق انتخاب سواء كانت واقعية او كانت مزورة لا يغترن احد ببساط احمر يبسط تحت اقدامه انما حقيقة شرفكم ايها العراقيون يوم تصونون وحدتكم ويوم تصنعون سيادتكم ويوم تؤكدون انكم رافعة لأمتكم
*لهيئة علماء المسلمين:
واقول حيا الله العمائم الطاهرة واللحى الكريمة التي اكدت ان مداد العلماء يوزن بدم الشهداء حيى الله كل عالم لا ينثني ولا ينحني الا للحق حيى الله كل عالم حصر ولاءه لله عزوجل ولرسوله صلى الله علية وسلم ثم لجماعة المسلمين والحمد لله رب العالمين .
الهيئة نت في حوار خاص تلتقي أمين عام جبهة العمل الإسلامي في الأردن :
