هيئة علماء المسلمين في العراق

غالبية أوروبية تؤيد الفلسطينيين.. حملة دعائية في 10 دول أوروبية لتحسين صورة الكيان الصهيوني
غالبية أوروبية تؤيد الفلسطينيين.. حملة دعائية في 10 دول أوروبية لتحسين صورة الكيان الصهيوني غالبية أوروبية تؤيد الفلسطينيين.. حملة دعائية في 10 دول أوروبية لتحسين صورة الكيان الصهيوني

غالبية أوروبية تؤيد الفلسطينيين.. حملة دعائية في 10 دول أوروبية لتحسين صورة الكيان الصهيوني

قرر وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان تنظيم حملة دعائية تستأجر خلالها خدمات شبكة مكاتب علاقات عامة في 10 دول أوروبية بهدف تحسين صورة كيان الغاصب التي تزعزعت لدى الرأي العام الأوروبي في السنوات الأخيرة. ووفقاً لصحيفة \"يديعوت أحرونوت" الصهيونية، فإن الحملة الدعائية غايتها عزل الرأي العام الأوروبي من الكيان الغاصب عن الصراع الصهيوني الفلسطيني.

وستنفذ هذه الحملة الدعائية في عشر دول، هي بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والدنمارك والسويد والنرويج وتشيكيا، وستبلغ تكلفتها 12 مليون شيكل، أي نحو 3 .3 مليون دولار.

واتخذ ليبرمان قراره بتنفيذ الحملة الدعائية بعد وصول تقارير من سفراء الكيان في أوروبا أفادت بأن غالبية الأوروبيين يؤيدون الفلسطينيين، بينما أعربت أقلية صغيرة من الأوروبيين عن تأييدها للكيان الصهيوني.

وتبين من تقارير السفراء أن مقاطعة البضائع الصهيونية في بريطانيا والدول الاسكندينافية قد اتسعت، وأن شبكات تسويق كبيرة ومهمة لا تبيع منتجات المغتصبات، وفي بعض الأحيان ترفض بيع بضائع صهيونية أيضاً.

وعلى اثر ذلك، أصدر الكيان الغاصب تعليمات للسفارات الصهيونية بأن تجري كل واحدة منها اتصالا مع ثلاثة من مكاتب العلاقات العامة لإعطاء إرشادات للسفراء الصهاينة، ولتعمل إلى جانب تلك السفارات.

ووفقا لبرنامج الحملة الدعائية، فإن استطلاعات رأي ستجرى قبل البدء بالتوجه إلى الرأي العام، وسيجرى أيضاً استطلاع آخر في نهاية العام لمعرفة ما إذا كانت الخطة الدعائية ناجعة أم لا.

وقال ليبرمان لصحيفة "يديعوت أحرونوت": إن الهدف من هذه الحملة هو منح السفارات في دول مركزية في أوروبا أدوات أخرى في الحقل المهم للصراع على الرأي العام، وذلك إلى جانب عمل مهني وصحيح في هذا المجال سنتمكن من تحقيق تحسن كبير في مكانة "إسرائيل" والتأييد لها، حسب زعمه.

من جانبه، قال أحد السفراء الصهاينة في أوروبا: إن وضع "إسرائيل" لدى الرأي العام في أوروبا كارثي، وإن الفلسطينيين يسيطرون على الرأي العام وعلى الرسائل الموجهة للجمهور الأوروبي، ويجهزون الجميع لإقامة دولة فلسطينية بصورة أحادية الجانب، وإن الرأي العام يؤيدهم على الرغم من أنهم يرفضون المجيء إلى "طاولة المفاوضات"، على حد تعبيره.

وأضاف أنه لا حل سوى المحاربة من أجل صورتنا كي لا نفاجأ عندما نستيقظ في الصباح لنكتشف وجود عقوبات علينا أيضاً؟!!.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق