أكد أمين عام رابطة الدفاع عن حقوق المهجرين العراقيين في إيران اليوم الاثنين أن نحو 50 ألف لاجئ ومهجر عراقي في إيران يعيشون ظروفاً معيشية صعبة، مشيرا إلى أن الحكومة الإيرانية قررت منح مواطنيها مبلغ 40 دولار أميركي شهريا بعد رفعها الدعم عن أسعار المحروقات والسلع باستثناء العراقيين والأجانب.
ونقلت مصادر صحفية اليوم عن باسل الربيعي قوله: إن نحو 50 ألف لاجئ ومهجر عراقي في إيران يمرون حاليا بظروف معيشية صعبة بسبب إجراء اتخذته السلطات الإيرانية يقضي بمنع عمل الأجانب -ومنهم العراقيون- باستثناء حالات محدودة جدا تسمح بمنحهم تراخيص عمل إذا كانوا متزوجين من إيرانيات.
وأضاف أن غالبية العراقيين في إيران ليس لديهم فرص عمل، ويواجهون مشاكل جدية ستزداد مع تنفيذ القرار الحكومي الإيراني برفع الدعم عن السلع والمحروقات لا سيما أنهم غير مشمولين بالدعم المالي المقدم.
وأوضح الربيعي أن نحو 50 ألف عراقي في إيران يحملون بطاقات الإقامة البيضاء، وبعضهم يحمل الإقامة على جوازات السفر.
الجدير بالذكر أن حكومة المالكي الثانية التي شكلت على نقص لم تتخذ الخطوات المناسبة لحماية هذه الشريحة من العراقيين من المشاكل المالية والمعيشية الصعبة التي تنتظرها في إيران.
ويذكر أيضا أن منظمات مدنية ووسائل إعلامية في أفغانستان بدأت تحركاً واسعاً على المسارين الحكومي والدولي لاستحصال الدعم المالي للمهاجرين الأفغان في إيران وتمكينهم من مواجهة التضخم المتوقع للأسعار بعد تنفيذ برنامج الحكومة الإيرانية في وقف الدعم للسلع والخدمات الأساسية.
وكالات + الهيئة نت
ي
رابطة الدفاع عن حقوق العراقيين في إيران تؤكد أن 50 ألف لاجئ عراقي يعانون ظروفاً صعبة
