هيئة علماء المسلمين في العراق

حكم التعامل بالربا المحرم في الشريعة الاسلامية
حكم التعامل بالربا المحرم في الشريعة الاسلامية حكم التعامل بالربا المحرم في الشريعة الاسلامية

حكم التعامل بالربا المحرم في الشريعة الاسلامية

السؤال: ماهو الربا المحرم في شريعة الإسلام؟ الجواب: الربا المحرم في شريعة الإسلام ورد في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد))، فهذه الأشياء الستة وما شاركها في العلة ــ على اختلاف العلماء في تحديد علة المذكورات وهم متفقون على تعليلها ــ هي التي يجرى فيها الربا، ويشترط فيما بيع منها بجنسه مقايضةً شرطان:
أحدهما التساوي وزناً فيما يوزن وكيلاً فيما يكال، والثاني التقابض من الطرفين قبل التفرق.

وأما ما بيع بغير جنسه فإنه لا يشترط فيه التساوى، ولكن إن بيع بما يشاركه في العلة فلا بد فيه من التقابض قبل التفرق لقول النبي صلى الله عليه وسلم ((فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد))، وما عدا هذه الأصناف وما يشاركها في العلة فليس فيه ربا كالحيوان والثياب.

فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن عمرو بتجهيز جيش فكان يأخذ البعير بالبعيرين والبعيرين بالثلاثة على إبل الصدقة ولكن إذا بيعت المذكورات بالعملة المتداولة بين الناس وأجلوا الدفع وأضافوا بسبب ذلك فائدة الاتفاق على سعر بيعها فهو حرام لأنه يدخل في الربا .

ح

أضف تعليق