دعا ما يسمى مكتب إشراف للاحتلال الأمريكي على تمويل الأكاديميات الأمنية في العراق تتولى تأهيل كبار مسؤولي الأمن وأفراد الأجهزة الأمنية الحكومية المختلفة إلى وقف التخصيصات الممولة لتلك الأكاديميات، متهماً الحكومات
المتعاقبة المتصرفة بالمال المخصص بأنها تهدر تلك الأموال المصروفة على الأكاديميات الأمنية في مجالات غير معروفة.
ونسبت وكالات أنباء إعلامية مطلعة عن مصادر مقرّبة قولها: إن أعلى مكتب أشراف في واشنطن أوصى الحكومة الأميركية بعدم تقديم تمويل إضافي يقدر بـ26 مليون دولار لأكاديمية تتولى تأهيل كبار مسؤولي الأمن وأفراد الأجهزة الأمنية الأخرى.
ومن جانبه قال ما يسمى المفتش العام ـ الخاص بالعراق ـ "ستيوارت بوين" قال في تقرير أرسله الى الجنرال جيمس ماتيس في القيادة المركزية للاحتلال: إن عدم الاتفاق مع الحكومة في العراق بهذا الخصوص سيهدر الأموال المصروفة على الأكاديميات وتحويلها إلى مجالات غير معروفة.
وقال بوين في تقريره:" إن منظمته لطالما أكدت ضرورة حث الحكومة في العراق على استثمار أمواله لأن ذلك يمثل ضمانة لنجاح مشروع الأكاديميات الأمنية". على حد تعبيره.
يذكر أن مئات الملايين من الدولارات تم صرفها في مجال تطوير ما يسمى الأكاديميات الأمنية وتدريب أفراد الأجهزة الأمنية المختلفة التي لم تتقدم خطوة واحدة على صعيد استتباب الأمن في البلاد، في الوقت الذي لم تفلح الأجهزة الأمنية على مدى أعوام الاحتلال أن تقدم الأمن للشعب العراقي نتيجة الفساد الإداري والمالي الذي تفشى في أجهزة الحكومة كلها.
الهيئة نت
ن
نتيجة لفساد حكوماته المتعاقبة..مكتب إشراف للاحتلال الأمريكي يدعو لوقف تمويل مشروع الأكاديمية الأمنية
