هيئة علماء المسلمين في العراق

إصابة عشرات الأشخاص في مظاهرات مناوئة للرئيس الغابوني
إصابة عشرات الأشخاص في مظاهرات مناوئة للرئيس الغابوني إصابة عشرات الأشخاص في مظاهرات مناوئة للرئيس الغابوني

إصابة عشرات الأشخاص في مظاهرات مناوئة للرئيس الغابوني

أصيب العشرات بجروح مختلفة خلال تصدي قوات الأمن لتظاهر المئات من المحتجين المناهضين للحكومة في العاصمة\"ليبر فيل\" بعد يومين من إعلان زعيم المعارضة تنصيب نفسه رئيساً للبلاد. وأعلنت مصادر إعلامية: أن قوات الأمن في الغابون أطلقت الغاز المسيل للدموع على مئات من المحتجين المناهضين للحكومة في العاصمة ليبرفيل بعد يومين من إعلان زعيم المعارضة تنصيب نفسه رئيساً للبلاد.

وأشارت المصادر إلى .. أن المئات من أنصار زعيم المعارضة أندريه أوبامي احتشدوا أول أمس الخميس دعماً لإعلان نفسه رئيسا للبلاد يوم الثلاثاء الماضي وتشكيل حكومة منافسة خارج مكاتب الأمم المتحدة.

وقال شهود عيان: إن قوات الأمن اشتبكت مع المحتجين وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة العشرات دون أن تنجح في تفريقهم.

ومن جانبها عمدت السلطات الرسمية إلى إغلاق ووقف بث محطة تيفيلبس التلفزيونية التي يملكها أوبامي بعد قيام المحطة ببث مراسم تنصيبه رئيسا للبلاد.

وكان أوبامي قد ذكر في تصريحات سابقة أن ما جرى في تونس وساحل العاج يعتبر إلهاما له لتحقيق التغيير في البلاد.

كما أكد الرئيس الغابوني "علي بونغو أوديمبا" أنه لا يزال في منصبه وأن الأمر في بقائه أو رحيله من السلطة مرهون بقرار الشعب "لا بيد شخص يستيقظ صباحاً ليعلن نفسه رئيسا للبلاد".

وقد أعرب الاتحاد الإفريقي في بيان رسمي صدر له الخميس نقلته مصادر إعلامية: عن قلقه من تصاعد حالة التوتر في الغابون داعيا جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، معتبراً أن تنصيب أوبامي نفسه رئيسا للبلاد يهدد السلام والاستقرار.

يشار إلى .. أن الرئيس بونغو فاز في انتخابات عام 2009 لتولي السلطة خلفاً لأبيه الذي توفي في يونيو/حزيران 2009م بعد أن حكم لمدة 42 عاماً.
وكان ذلك الفوز الشرارة الأولى التي أطلقت المظاهرات الاحتجاجية في البلاد عام 2009 لاتهام الرئيس بونغو الابن بتزوير الانتخابات التي جاءت نتائجها لصالحه بنسبة تجاوزت 41% من الأصوات مقابل 25.66% لصالح منافس زعيم المعارضة المخضرم بيير مامباندو وكان أوبامي في المركز الثالث بنسبة 25.33%.

وتعد الدولة الإفريقية الغابون واحدة من الدول القليلة التي تعرف بالهدوء السياسي، لكنها تواجه حالياً مشاكل اقتصادية مع تراجع مستوى الإنتاج النفطي.

وكالات+    الهيئة نت    
ن

أضف تعليق