حذر دبلوماسي بريطاني بارز من أن السياسات والتكتيكات العسكرية الأمريكية في مرحلة ما بعد غزو العراق عام 2003 جعلت الوضع أسوأ. وقالت شبكة \"سكاي نيوز\": إن ديفيد ريتشموند ممثل المملكة المتحدة الخاص السابق في العراق كشف في وثائق سرية قدمها إلى
لجنة التحقيق في غزو العراق أمس الخميس أنه ابلغ مكتب رئاسة الحكومة "داوننك ستريت" ووزارة الخارجية بأن بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية قصّرتا في تحقيق ما كانتا تأملان في انجازه بعد الإطاحة بالنظام العراقي السابق.
وأضافت الشبكة أن ريتشموند سرد في الوثائق السرية تنامي الاستياء من الاحتلال الأمريكي بين العراقيين، وتدهور الوضع الأمني، والفشل في معالجة المشكلات في إمداد الكهرباء.
وأوضحت أن ريتشموند أكد أن هذه الجوانب علامات واضحة على فشل الاحتلال في انجاز ما كان يأمله في العراق.
وكتب ريتشموند في برقية أرسلها إلى لندن بتاريخ 28 حزيران/ يونيو 2004 بينما كان يستعد لمغادرة بغداد: كانت التكتيكات العسكرية شديدة الوطأة، وازدرت العراقيين، وقد ساهمت فضيحة إساءة معاملة المحتجزين في سجن أبو غريب بتعميق المشكلة على نطاق واسع.
وختم بأن قوات الاحتلال في العراق واجهت تحديات خطيرة للأمن مهما فعلت، كما أن الوجود العسكري الأمريكي كان دائماً نقطة لتحريض من يرغبون في مقاتلته، الامر الذي جعل من الصعب الهروب من الاستنتاج بأن سياسات الاحتلال والتكتيكات العسكرية الأمريكية جعلت الوضع أسوأ.
وكالات + الهيئة نت
ي
دبلوماسي بريطاني سابق: سياسات واشنطن العسكرية جعلت وضع العراق أسوأ
