واصلت قوات الشرطة الحكومية ارتكاب جرائمها الوحشية في محافظة ديالى، حينما شنت حملة دهم وتفتيش واعتقلت 10 أشخاص ظهر اليوم في مدينة بعقوبة مركز المحافظة.
وأكدت الأنباء الصحفية الواردة من هناك أن ما تسمى قوات شرطة الطوارئ شنت حملة رافقتها إجراءات تعسفية في عدد من أحياء مدينة بعقوبة وضواحيها، واعتقلت خلالها 10 مواطنين، زعمت أن ثلاثة منهم "مطلوبون" على حد تعبيرها، وذلك بعد مرور أقل من 12 ساعة على قيامها بحملات مماثلة في مدينتي بعقوبة والمقدادية أسفر عن اعتقال 10 مواطنين أيضًا تحت الذريعة نفسها.
وتجري في محافظة ديالى جرائم منظمة وممنهجة تقوم بها القوات الحكومية، تمثلت باعتقال العشرات من الأبرياء، من بينهم أساتذة جامعات وأطباء وأكاديميون، كما يجري مخطط تتبعه قوات الحكومة يهدف إلى الضغط على الأهالي من أجل إجبارهم على مغادرة منازلهم والرحيل عن مدنهم وقراهم لغايات ومآرب.
وكانت هيئة علماء المسلمين قد كشفت هذه الجرائم المنظمة خلال تصريح صحفي لها أصدرته قبل ثلاثة أيام، ودعت من خلاله منظمات حقوق الإنسان والجهات المهتمة بهذا الشأن إلى توثيق هذه الجرائم والعمل على إيقافها.
الهيئة نت
ج
ضمن الحملة الشرسة التي تطال محافظة ديالى.. القوات الحكومية تعتقل 10 مواطنين في بعقوبة
