شكك القائمون على إدارات الفنادق الكبرى في العاصمة بغداد بقدرتهم على استكمال أعمال الترميم والصيانة المطلوبة استعداداً لاستقبال المشاركين في القمة العربية المزمع عقدها في العراق في آذار المقبل.
ونسبت الأنباء الصحفية الواردة اليوم إلى مدير فندق بابل (باسم أنطوان) قوله: "إن "آخر عملية صيانة للفندق تمت منذ أكثر من عشرين عاماً"، وزعم أن أعمال ترميم تجري حاليًا داخل الفندق، لكنه استثنى الساحات الخارجية التي قد يتأخر تأهيلها إلى حد ما.
من جهتهم انتقد مواطنون عراقيون بطء عمليات الصيانة الجارية في فنادق العاصمة، متوقعين عدم انتهاء أعمال الترميم بموعدها، وقد نقلت وكالات الأنباء عن مواطنة عراقية قولها: " إن من الأفضل أن يبحث السياسيون عن مكان آخر غير بغداد ليعقدوا القمة فيها لأن أعمال الصيانة في الفنادق لن تكتمل حتى بعد سنة"، كما سخر مواطن آخر من الأمر برمته قائلا: "إن فنادقنا لا تتمكن من استضافة حفلات الزواج فكيف يمكنها استضافة القمة العربية؟"، مضيفاً "إننا سنفشل ومن الأفضل استئجار منازل لإسكان الضيوف".
الجدير بالذكر أن حكومة الاحتلال الرابعة أعلنت العام الماضي وقبل أشهر من حلول موعد القمة العربية، عن ما زعمت أنها "أعمال تأهيل للفنادق ودور الضيافة والقصور الرئاسية" في بغداد، وخصصت مبلغ 350 مليون دولار لهذه الغاية، كما خصصت مبلغ 200 مليار دينار عراقي لإعادة تأهيل شارع مطار بغداد وصيانة شوارع وتأهيل شبكات تصريف المياه وبعض المواقع السياحية في العاصمة، إلا أن مجريات الأحداث لا تشير إلى أن إنجازا من نوع ما تم تقديمه بهذا الصدد، في ظل فساد مالي وإداري مطبق يطغى على جميع مؤسسات الدولة.
وكالات + الهيئة نت
ج
فنادق العاصمة غير مؤهلة لاستقبال وفود القمة العربية المزمع عقدها في بغداد
