اعتقلت القوات الحكومية 10 أشخاص من أهالي محافظة ديالى خلال حملة دهم وتفتيش شنتها مساء اليوم في مناطق متفرقة، فيما اعتقل الجيش الحكومي 7 أشخاص في حملة مماثلة بمحافظة البصرة.
وأكّدت الأنباء الصحفية الواردة من محافظة ديالى أن قوات حكومية داهمت عددا من الأحياء السكنية في كل من بعقوبة مركز المحافظة، وقضاء المقدادية، واعتقلت خلالها 10 من المواطنين، تحت ذريعة البحث عن من تصفهم بالـ"المطلوبين"، وهي الحجة التي تلازم تلك القوات خلال كل عملية اعتقال تقوم بها.
وتشهد محافظة ديالى حملات متواصلة تقوم بها الأجهزة الأمنية الحكومية، ما تسبب بانتهاك حقوق العشرات من الأبرياء ومن مختلف الطبقات الاجتماعية، إذ اعتقلت قوات الجيش والشرطة الحكوميين خلال الأسبوع الجاري أكثر من مائة شخص بينهم أطباء وأساتذة جامعات؛ وهو ما أكدته هيئة علماء المسلمين خلال تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام فيها أول أمس.
وفي السياق نفسه ذكرت مصادر صحفية في محافظة البصرة أن حملة دهم وتفتيش شنتها قوات الجيش الحكومي في العديد من قرى وبساتين قضاء أبي الخصيب جنوب مركز المحافظة، وأسفرت عن اعتقال 7 مواطنين.
وأوضحت الأنباء أن قوة تابعة لما يسمى قيادة الفرقة 14 من الجيش الحكومي بدأت منذ ظهر يوم أمس حملة في القضاء المذكور، شارك فيها المئات من عناصر الجيش، بحجة البحث معتقلين هاربين على حد زعمها.
وكانت المصادر الأمنية الحكومية قد أعلنت في الـ14 من الشهر الجاري عن هروب 12 معتقلاً؛ زعمت وقتها أنهم تمكنوا من الفرار من أحد المعتقلات الواقعة في مجمع القصور الرئاسية وسط المدينة، لكن أوساطا أخرى أكدت أن هؤلاء تم تهريبهم إلى إيران من قبل الحكومة لكونهم من الميليشيات التي تمارس عمليات القتل والتفجير التي تطال المدنيين وفق مخطط يخدم الأحزاب المتنفذة في السلطة، وقد غطت الحكومة على هروبهم لغايات واعتبارات أخرى.
الهيئة نت
ج
استمرارا لحملاتها الظالمة.. القوات الحكومية تعتقل 17 شخصًا في محافظتي ديالى والبصرة
