اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص حملات الاعتقال التي طالت العديد من ابناء محافظة ديالى من بينهم كفاءات علمية، ورأت الهيئة ان فيها إجبار المواطنين على ترك مساكنهم ووظائفم فيها لأهداف سافرة، وغير ذلك من الحسابات التي لم تعد تخفى على أحد، وفيما ياتي نص التصريح:
تصريح صحفي
ما زالت الأجهزة الأمنية الحكومية مستمرة في اعتقالاتها العشوائية في محافظة ديالى، منذ أكثر من أسبوع والحصيلة الأولية هي أكثر من مائة معتقل، بينهم مجموعة من الأطباء وأساتذة الجامعات، حيث اعتقلت هذه الأجهزة: الدكتور مازن رزوقي مدير المختبرات في مستشفى بعقوبة التعليمي، والدكتور عادل الحسيني وأخيه الدكتور علي الحسيني والدكتور بهاء عبد خالد وهم أساتذة في كلية الطب بديالى، وكذلك الدكتور لؤي الناصر من صحة ديالى، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
إن التركيز على محافظة ديالي والكفاءات العلمية فيها في هذا الوقت بالذات مقصود، تقف راءه أسباب عديدة في مقدمتها معاقبة أهالي هذه المحافظة على موقفهم الرافض للاحتلال، وإجبار المواطنين على ترك مساكنهم ووظائفهم فيها لأهداف سافرة، وغير ذلك من الحسابات التي لم تعد تخفى على أحد. إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الممارسات الظالمة؛ فإنها تحمل الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن تبعاتها القانونية والأخلاقية، كما تدعو الهيئة منظمات حقوق الإنسان والجهات المعنية إلى أن تقوم بدورها في توثيق هذه الجرائم والوقوف بوجه مرتكبيها الذين عانى منهم العراقيون الأمرين على مدى السنوات الماضية في ظل احتلال بغيض وسكوت دولي بائس.
قسم الثقافة والإعلام
19 صفر /1432هـ
25/1/2011م
تصريح صحفي بخصوص حملات الاعتقال بمحافظة ديالي
