أكّدت مصادر صحفية اليوم أنّ حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان يتّجه نحو حلّ الحكومة مباشرةً بعد إعلان نتيجة استفتاء تقرير المصير من أجل استبعاد الوزراء الجنوبيين.
وذكرت تلك المصادر أن هذا الإجراء جاء بعد أن فجّر الشريكان في السودان قضيةً جديدةً تتعلق بترتيبات ما بعد الاستفتاء، وتتضمن مدة الفترة الانتقالية ومصير النائب الأول (سلفا كير ميارديت)، غير أنّ الحركة الشعبية رفضت موقف حزب المؤتمر الوطني وشددت على أنّ (سلفا كير) سوف يستمر في منصبه إلى شهر حزيران المقبل، وكشفت عن مقترح من الخرطوم بتمديد الفترة الانتقالية.
إلى ذلك نقلت مصادر صحفية أخرى عن المستشار بوزارة الإعلام السودانية (ربيع عبد العاطي) قوله: "إنّ الحكومة ستتجه نحو تكوين حكومة ذات قاعدة عريضة بمشاركة القوى السياسية الأخرى إذا وقع انفصال الجنوب"، مستبعدًا مشاركة وزراء جنوبيين في الحكومة الجديدة باعتبار أنّ الجنوب سيصبح دولة مستقلة.
وحول الجدل الدائر حول بقاء (سلفا كير) في منصب النائب الأول للرئيس، أوضح عبد العاطي بالقول : "حتى لو بقي في منصبه سيكون دوره مقتصرًا على ترتيبات الجنوب، وترتيبات ما بعد الانفصال"، كما أكّد أنّ الرئيس البشير سيبقى في منصبه لمدة أربع سنوات مقبلة باعتباره منتخبًا من السودانيين، وبنصّ الدستور الانتقالِي الذي يحكم البلاد.
البشير + الهيئة نت
ج
الخرطوم تنوي حل الحكومة السودانية لاستبعاد الوزراء الجنوبيين
