قالت مصادر صحفية اليوم إن مواجهات مسلحة اندلعت بين الجيش السوداني ومتمردي دارفور واستمرت أربع ساعات مساء يوم الخميس الماضي؛ أسفرت عن سقوط 21 قتيلا.
ونقلت الأنباء عن المتحدث باسم الجيش السوداني (الصوارمي خالد) قوله : إن قوات من حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المؤيد لمني اركو مناوي نصبوا كمينا لقواته على طريق بين نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مساء الخميس... وإن القوات السودانية قتلت 13 من الفصيلين في حين فقد الجيش ثمانية من أفراده.
وأعرب خالد عن اعتقاده بأن المتمردين يردون على بيان حديث أعلن فيه وزير الدفاع السوداني أن جزءا كبيرا من الإقليم أصبح خاليا من المتمردين.
يأتي هذا في وقت أظهرت نتائج أولية رسمية نشرتها المفوضية المشرفة على استفتاء تقرير مصير جنوب السودان بعد فرز أكثر من 80% من الأصوات، اقتراع حوالي 99 % من السودانيين الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال.
ونقلت وكالات الأنباء عن المفوضية أن 98.6% من سكان الجنوب صوتوا لصالح الانفصال بعد فرز أكثر من 80% من الأصوات وهو ما يتجاوز النسبة المطلوبة لاعتماد النتيجة والمحددة بنسبة 60% من إجمالي الناخبين المسجلين.
وأعلنت نحو 7 من الولايات الجنوبية الـ 10 أن الجنوبيين صوتوا بأغلبية تتراوح بين 92 و97% لصالح الانفصال.
وكالات + الهيئة نت
ج
مواجهات مسلحة بين الجيش السوداني ومتمردي دارفور توقع 21 قتيلاً
