هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس تفوز وفتح تعترف بالهزيمة
حماس تفوز وفتح تعترف بالهزيمة حماس تفوز وفتح تعترف بالهزيمة

حماس تفوز وفتح تعترف بالهزيمة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي وفقا للنتائج الأولية للانتخابات التي جرت أمس الأربعاء 25-1-2006؛ وهو ما يمكنها من تشكيل الحكومة الجديدة. وبينما أقر مسئولون في فتح بتقدم حماس في الانتخابات المنتظر إعلان نتائجها النهائية مساء اليوم، أعلنت الحكومة الفلسطينية تقديم استقالتها، وقال أحمد قريع: إن على حماس تشكيل الحكومة.

وقال إسماعيل هنية القيادي البارز في حماس اليوم الخميس 26-1-2006 لرويترز: "فازت حماس بأكثر من 70 مقعدًا في قطاع غزة والضفة الغربية؛ الأمر الذي يعطيها أكثر من 50% من الأصوات". ولم يذكر عدد الأصوات التي تم فرزها.

وأردف هنية -الذي كان على رأس قائمة "التغيير والإصلاح"- "هذا نصر للشعب الفلسطيني الذي صوت ضد الاحتلال" الإسرائيلي للضفة الغربية، والذي صوت لصالح المقاومة ولصالح نظام سياسي جديد على أساس الشراكة السياسية.

ولفت إلى أنه سيتشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على شكل الشراكة السياسية؛ "لأننا شركاء" في الميدان، على حد قوله.

وبدوره، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري: إن قائمة "التغيير والإصلاح" التابعة للحركة فازت بـ43 مقعدا "على الأقل" في الدوائر، و"أكثر من 45% من الأصوات" في القوائم، أي حوالي 75 مقعدًا في المجلس الذي يتألف من 132 مقعدًا.

وشدد على أن الحركة لن تتخلى عن المقاومة من ناحية، وستسعى لإحداث تغيير وإصلاح على الساحة الفلسطينية من ناحية أخرى.

كما صرح الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس بأن قائمة التغيير والإصلاح حققت تقدماً كبيراً في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، مشيراً إلى أن حماس ستجيب بوضوح على مسألة تشكيل الحكومة بعد إعلان النتائج الرسمية من قبل اللجنة المركزية للانتخابات.

ولم يكن لدى اللجنة المركزية تعقيب فوري على تصريحات قادة حماس، ومن المتوقع أن تنشر النتائج الرسمية للانتخابات في وقت لاحق من مساء اليوم الخميس.

فتح تعترف بالهزيمة


أحمد قريع

وعلى الجانب الآخر من المشهد الانتخابي، أقر مسئولون في حركة فتح -التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني- بأن حركة حماس تقدمت على فتح في الانتخابات التشريعية.

وقال مرشح عن فتح -طلب عدم الكشف عن اسمه- لرويترز: إن "حماس تجاوزت فتح في الانتخابات". وأعلن مسئول آخر -طلب أيضا عدم نشر اسمه-: إنه يبدو أن فتح خسرت في الضواحي.

وقال: إن الحركة الإسلامية سيكون أمامها فرصة لتشكيل الحكومة القادمة، مضيفاً "يبدو أن حركة حماس ستشكل الحكومة القادمة".

وفور إعلان حماس فوزها بالانتخابات، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع استقالته من الحكومة الفلسطينية، وقال: على حماس تشكيل الحكومة.

ويمكن لمشاركة حماس في الحكومة الفلسطينية القادمة أن تقلص آمال استئناف محادثات السلام مع إسرائيل؛ إذ ترفض إسرائيل والولايات المتحدة الحوار مع الحركة.

وأعلنت واشنطن -الراعي الرئيسي لخارطة الطريق للسلام- أنها ستقبل نتائج الانتخابات؛ لأنها تعبر عن إرادة الشعب، لكن على الرئيس الفلسطيني أن يبقي حماس في المعارضة.

وشدد الرئيس الأمريكي جورج بوش على أنه لن يتعامل مع الحركة إلا إذا نبذت سياستها الداعية إلى تدمير إسرائيل.

يشار أن جميع الفصائل الفلسطينية باستثناء حركة الجهاد الإسلامي شاركت في الانتخابات التشريعية التي شهدت منافسة حادة بين حركتي فتح وحماس خلال الحملة الدعائية التي جرت على مدى أسابيع ثلاثة قبل موعد الاقتراع بأربع وعشرين ساعة.

وكانت الساعات الأولى ليوم الأربعاء 25-1-2006 قد شهدت افتتاح 1008 مراكز اقتراع، موزعة على كافة المحافظات، بها 2721 محطة انتخابية.

   الهيئة نت    -وكالات
26/1/2006

أضف تعليق