شنت ما تسمى قوات طوارئ الشرطة بمحافظة ديالى حملات دهم وتفتيش فجر اليوم في مناطق متفرقة من المحافظة، واعتقلت 14 مواطنا تحت ذرائع وحجج زائفة.
وأكّدت الأنباء الصحفية أن القوات المذكورة داهمت مناطق متفرقة داخل مدينة بعقوبة مركز المحافظة، وناحية بني سعد جنوب غربها، وقامت بالعبث بمحتويات المنازل وترويع الأطفال والنساء من خلال الجلبة التي أحدثوها نتيجة تحطيم الأبواب أو قرعها بصورة همجية.
وأوضحت الأنباء أن هذه الحملات أسفرت عن اعتقال 10 مواطنين بحجة أنهم من "المشتبه بدعمهم للجماعات المسلحة" على حد تعبير تلك القوات، التي تستخدم المصطلحات المللة لتبرر جرائمها وتلحق المزيد من الأذى بالعراقيين.
وفي السياق نفسه، شنت قوات الشرطة الحكومية حملة مماثلة في أطراف قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة، واعتقلت 4 أشخاص بحجة الاشتباه بهم، حيث زعمت تلك القوات أنها عثرت على أسلحة مدفونة في باحة أحد المنازل.
وتقوم القوات الحكومية غالبا بتجميع أسلحة لا تُعرف مصادرها، ثم تُجلس المعتقلين أمامها وتلتقط لهم الصور؛ لتضلل الرأي العام بأنها عثرت عليها بحوزة هؤلاء، وهو ما يعكس مدى شناعة جرائمها وتفننها في عمليات انتهاك حقوق الإنسان.
الهيئة نت
ج
القوات الحكومية تواصل حملات انتهاك حقوق الإنسان وتعتقل 14 شخصًا من أبناء محافظة ديالى
