هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي بخصوص ما قام به الشهيد مروان نظير عبد العزيز الجبوري
تصريح صحفي بخصوص ما قام به الشهيد مروان نظير عبد العزيز الجبوري تصريح صحفي بخصوص ما قام به الشهيد مروان نظير عبد العزيز الجبوري

تصريح صحفي بخصوص ما قام به الشهيد مروان نظير عبد العزيز الجبوري

اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص العمل البطولي للشهيد مروان نظير عبد العزيز الجبوري، فقد بين القسم من خلال التصريح احداث الملحمة البطولية، وفيما ياتي نص التصريح: تصريح صحفي

بعد بيان صدر من الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بخصوص ما جرى في معسكر الغزلاني، من إقدام أحد أبناء العراق البررة من المنتسبين في الجيش الحكومي بإمطار عدد من قوات الاحتلال الأمريكي بوابل من الرصاص أثناء عمليات تدريب أسفر عن إصابة خمسة منهم بين قتيل وجريح، وحملنا فيه الاحتلال المسؤولية عن سلامته، وطالبنا بالإفراج عنه، قام قسمنا بالتحري عن هذه الملحمة فتبين أن بطلنا استشهد في الحال، ولكن قوات الاحتلال الأمريكي تكتمت على ذلك.
ونسجل هنا بعض التفاصيل عن هذا البطل وظروف الحادثة التي سجلت في سفر البطولات لأبناء العراق النشامى.
الشهيد هو مروان نظير عبد العزيز الجبوري، من مواليد محافظة نينوى عام 1982م، تزوج قبل استشهاده بستة أشهر، ويروي شقيقه الوحيد أنه كان يقول له ولأصدقائه الخاصين:((  إذا كان الله يُحبّني يعينني على أن أقتل أمريكيا واستشهد بعدها )).
تعيّن في منطقة سنجار طيلة هذه المدة، وفي بداية سنة 2011 جاءت وحدته لأغراض التدريب في معسكر الغزلاني بالموصل.
وفي صباح يوم السبت الموافق 15/1/2011 جاء - ضابط أمريكي يحمل رتبة كبيرة وعدد من أفراد الجيش الأمريكي لا تُعرف رتبهم ومعهم مصوّر إعلامي أمريكي - إلى وحدة الشهيد البطل لتفقّد تدريب الوحدة، وأثناء استراحة المتدربين ذهب الشهيد وتوضأ وأخذ بندقيته واتّجه نحو الضابط الأمريكي ومجموعته في ساحة تدريب الوحدة وصاح (الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر) وأطلق النار على الضابط الأمريكي فأرداه قتيلاً في الحال وعلى عسكري أمريكي آخر فأرداه قتيلاً في الحال وعلى ثالث ورابع وخامس لم يتم التأكد من حالتهم ولكن قيل بعد ذلك أنهم قُتِلوا، أما قوات الاحتلال الأمريكي فيقولون وحسب عادتها أن القتلى اثنان وجريح واحد .
بعد ذلك تدخّل أحد ضباط الجيش الحكومي لمنعه من الاستمرار في الرمي على جنود الاحتلال ولكنه تخلّص منه برميه إطلاقة على خوذته من الأعلى، بعد ذلك تمكّن أحد جنود الاحتلال من رميه بإطلاقة ما بين الصدر والرقبة وأخرى في فمه فأرداه شهيداً في الحال.
قد أبقى الاحتلال جثّة الشهيد  في ساحة التدريب ( السبت 15/1 - الأحد 16/1 - الأثنين 17/1 مساءاً ) بعد ذلك سُلِّمَت جثّته إلى دائرة الطب العدلي في الموصل.
وفي يوم الثلاثاء 18/1/2011 تم استلام جثّته من دائرة الطب العدلي في الموصل، وتشييعه من قبل حشد كبير من الجماهير وعائلته وعشيرته بالزغاريد والإطلاقات النارية .
وكانت والدة الشهيد تنتظر في المقبرة وبيدها بندقية كلاشنكوف وحين وصل جثّمانه الطاهر زغردت، وأطلقت ثلاثين طلقة في الهواء.
رحم الله الشهيد، ورحم البطن التي أنجبته، وأسكنه في عليين.
قسم الثقافة والإعلام
  14 صفر /1432هـ
20/1/2011م

أضف تعليق