أكدت هيئة علماء المسلمين ان منح وزارة الداخلية في الحكومة الحالية تراخيص لشركات امنية ايرانية لادخول الى العراق تحت ذريعة حماية الزوار الايرانيين، تعد سابقة خطيرة، وفرصة للتدخل العسكري في هذا البلد ، على غرار شركة بلاك ووتر الاجرامية .
وأوضحت الهيئة في بيان لها اليوم إن هذه السابقة الخطيرة، التي تكتمت عليها الحكومة الحالية تعد خيانة للعراق وتواطؤ مع أعدائه، وهي مؤشر واضح على أن الحقبة المقبلة في عهد نوري المالكي ستكون حقبة إيرانية بامتياز، وأن أياما سوداء بانتظار هذا البلد الجريح .. مشيرة الى ان الإيرانيين يعيثون الان في الأرض فسادا ، فكيف إذا تم منحهم غطاء تتحرك تحته عناصرهم الأمنية بحرية ؟ .
وشددت على إن الاجراءات المشينة التي اقدمت عليها وزارة الداخلية الحالية ستمهد الطريق امام مليشيات فيلق القدس الإيراني وعناصر المخابرات الإيرانية الأخرى لاستباحة العراق ، كما أنها خطوة ظالمة باتجاه تحصين عناصر فرق الموت التابعة للنظام الإيراني من الملاحقات والمساءلات القانونية .. متسائلة : إذا كانت الحكومة الحالية عاجزة عن توفير الأمن لزوار العتبات المقدسة، فهل تستطيع توفير الأمن للقادة العرب في مؤتمر القمة المقبل اذا عقد في بغداد؟.
وفي ختام بينها حملت هيئة علماء المسلمين، وزارة الداخلية الحالية ومن يقف وراءها، المسؤولية الكاملة عما سيلحق بالعراق وأبنائه من مخاطر وتبعات بسبب هذه الاجراءات الظالمة .. منبهة الشعب العراقي الأبي الى طبيعة ما يحاك ضده من مؤامرات خبيثة من قبل أجهزة الحكومة الحالية، ومؤسساتها الأمنية، من خلال تواطؤات تستهدف أمنه، ومصالح وطنه العليا.
الهيئة نت
ح
الهيئة تؤكد ان منح الشركات الامنية الايرانية تراخيص لدخول العراق تحت ذرائع واهية تعد سابقة خطيرة
