هيئة علماء المسلمين في العراق

آخر المضحكات المبكيات في عراق الجراحات...إسماعيل البجراوي
آخر المضحكات المبكيات في عراق الجراحات...إسماعيل البجراوي آخر المضحكات المبكيات في عراق الجراحات...إسماعيل البجراوي

آخر المضحكات المبكيات في عراق الجراحات...إسماعيل البجراوي

....عندما اتى المحتل على ظهورهم ،قالوا لنا ابان تسلمهم مفاتيح البلاد وتسلطهم على رقاب العباد، بانهم جاءوا لينقذوا العراق- ارضا وشعبا- وينتشلوه من العهود الظلامية، ويجعلوه دولة متطورة ترتقي الى مصاف الدول المتقدمة في العالم، ولكن مالذي حصل ؟!!
اسألوا منظمة الشفافية الدولية التي عندها الخبر اليقين فهي التي صنفت العراق في مصاف الدول الاكثر فسادا، ثم بعد ذلك اسألوا منظمة (اليونسكو) التي تعنى بالثقافة والعلوم والتي صنفت العراق في ثمانينيات القرن الماضي، بالدولة الاولى في الشرق التي قضت على الامية والجهل، واليوم ماذا تقول وسط اعترافات تترى من قبة( البرلمان الاحتلالي) نفسه وبشخوصه، بأن اكثر السياسيين الحاليين امتلكوا شهادات مزورة، وان مستوى التعليم في العراق وصل الى (الحضيض)، اذا ما كان دون ذلك، نقولها هكذا وبكل مرارة والالم يعتصر القلوب، ناهيك عن الاثار التي سرقت ودمرت ابان الاحتلال الاشر، لتطمر حضارة عمرها اكثر من خمسة الاف سنة ، على يد الرعاع والاوباش من حلف (صهيو_ امريكي) وفارسي حاقد.
لناتي بعد ذلك الى الانسان العراقي على الرغم من انه هو الاولية، لننظر مالذي جرى له في عهد التحرر والديمقراطية ، لنجد انه نحر من الوريد الى الوريد، فهناك اكثرمن مليون ونصف المليون شهيد عراقي، واكثرمن اربعة ملايين يتيم، اضافة الى الارامل والثكل، ومئات الالاف من المعتقلين الذين لاازلوا يرزحون في اقبية وسجون الاحتلال، والحكومات الاحتلالية المتعاقبة (العلنية والسرية)، والعدد في تزايد بحسب التقارير التي تطالعنا كل يوم، وحال المستشفيات التي تغص بالحالات العجيبة الغريبة من الامراض والولادات المشوهة في( الفلوجة) وفي المناطق التي تعرضت لخطر اليورانيوم المنضب والفسفور الابيض- المحرمان دوليا- جراء القذائف والمتفجرات التي ألقيت على رؤوس الامنيين هناك، من قبل قوات الاحتلال الامريكي وعملياتها العسكرية ضد الرافضين للاحتلال ومشاريعه، وتحول العراق من ارض الخصب والسواد والزراعة الى مستورد لانواع مختلفة من الخضر، والفواكه.
والتقارير الزراعية تؤكد ان الوضع اذا بقي بهذا السوء فإن العراق سيخسر كل عام 100الف دونم من اراضيه الزراعية ، اما نعم وثروات البلاد التي حبانا بها الله جل في علاه،فتحدثنا عن سرقاتها يطول سردها في هذا المقال المقتضب الا اننا سنتطرق الى اخر المضحكات المبكيات فيها.
وهو ما سمع به وشاهده العراقيون من على شاشات الفضائيات، من ان البرلمان الاحتلالي الجديد، اقر لرئيس الجمهورية وهو بالطبع!! ضخامة الرئيس(مام جلال) ثلاثة نواب، وان الرواتب التي خصصت لهم من موازنة2011 تقدر بـ(63) مليار دينارعراقي، اي حصة كل نائب (21) ملياراً من اموال العراق؟!.
وهنا نتوقف ونجعل القارىء يتامل ويفكر اين سينفق هذا(النائب العتيد) كل هذه الاموال، وبالمناسبة فإن (النثرية) غير محسوبة من هذه الاموال، اي مبالغها تصرف بعد ذلك، على انها مصروفات المنافع الاجتماعية، كما يفترون ويبررون الاباطيل واموال (السحت) التي ملأت (كروشهم) بها تحت ظل قبة بـ(رلمانهم الاحتلالي) الذي خرجت من رحمه (حكومة الاحتلال الخامسة) برئاسة (المالكي) عراب دولة (فقء القانون).
ولعلي اذكر في هذا المقام حادثة لطيفة، جرت في عهد احد وزراء العراق القدامى، اي من(العهود الظلامية) -بحسب وصف قادة العهد الجديد-عهد الاحتلال والتمقرط والتحرر- عندما كان هذا الوزير يتسنم وزارة النقل، فقد جمع هذا الاخير المدراء العاميين والمسؤولين في أحد الاجتماعات الدورية بالوزارة، وقال لهم بالحرف الواحد وخلال الاجتماع:( من هو(ابن الحرام)؟؟ وطالبهم بالاجابة ومن دون حرج، فردوا عليه جميعا بانه: (ابن الزنا) فقال متعجبا، فقط!!
فسكتوا بعد ذلك، فأردف قائلا: فماذا تقولون بالذي، يأكل (مال حرام) ويغذي اطفاله، وعائلته من (المال الحرام) ويتغذى هو من (المال الحرام) حتى(نطفه) تتغذى من( المال الحرام)، حينها طأطأ الجميع رأسه، بعد ان عرفوا المعنى من هذا التسأول؟؟.
والكلام ينسحب على قادة (العهد الجديد) في عراق الجراحات، سياسيي الاحتلال القابعين في المنطقة الغبراء، وما يفعلونه اليوم من سرقة اموال العراق جهارا نهارا، ولنا ان نعي، الحال الذي وصلنا اليه مع هؤلاء (الامعات) ، سارقي اموال وثروات العراق، فلنفق قبل فوات الاوان

أضف تعليق