هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (750) المتعلق بفتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية
بيان رقم (750) المتعلق بفتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية بيان رقم (750) المتعلق بفتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية

بيان رقم (750) المتعلق بفتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص فتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية، وتساءلت الهيئة إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الأمن لزوار العتبات المقدسة فهل تستطيع توفير الأمن لضيوفها العرب في مؤتمر القمة القادم إذا عقد في بغداد؟. وفيما ياتي نص البيان: بيان رقم (750)
المتعلق بفتح أبواب العراق لقوى الأمن الإيرانية
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد  كشفت القنصلية الإيرانية في محافظة كربلاء يوم أمس عن حصولها على تراخيص لشركات أمنية خاصة تابعة لها من قبل وزارة الداخلية الحالية في حكومة الاحتلال الخامسة تحت ذريعة حماية الزوار الإيرانيين في العراق، وقال لقنصل الإيراني في تصريح مثير للسخرية: إن هذه الشركات ستوفر حماية للزوار الإيرانيين، وستقدم لهم خدمات أفضل.
إن هذه السابقة الخطيرة، التي تكتمت عليها الحكومة الحالية خيانة لبلدها وتوطأ مع أعدائه، تعطي  إيران هذه المرة  فرصة للتدخل العسكري في العراق، على غرار شركة بلاك ووتر الإجرامية، وهي مؤشر واضح على أن الحقبة القادمة في عهد المالكي ستكون حقبة إيرانية بامتياز، وأن بانتظار العراق أياما سوداء، فالإيرانيون من غير هذا الغطاء يعيثون في الأرض فسادا، فكيف إذا منحوا غطاء تتحرك تحته عناصرهم الأمنية بحرية، إن ذلك بمنزلة استباحة العراق أمام مليشيات فيلق القدس الإيراني وعناصر أجهزة المخابرات الإيرانية الأخرى، كما أنه خطوة ظالمة باتجاه تحصين عناصر فرق الموت المرهونة لإيران من المتابعات والمساءلات القانونية، طبقا لعرف ظالم جرى في التعامل مع هذا النمط من الشركات.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا الإجراء المريع من قبل وزارة الداخلية؛ فإنها تتساءل: إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الأمن لزوار العتبات المقدسة فهل تستطيع توفير الأمن لضيوفها العرب في مؤتمر القمة القادم إذا عقد في بغداد؟. وتحمل الهيئة هذه الوزارة ومن وراءها  المسؤولية الكاملة عما سيلحق العراق وأبناءه من مخاطر وتبعات بسبب هذا الاجراء، وتنبه شعبنا الأبي على طبيعة ما يحاك ضدهم ليل نهار من قبل أجهزة الحكومة الحالية، ومؤسساتها الأمنية، من خلال تواطؤات جائرة تمس أمنهم، ومصالح وطنهم العليا.
الأمانة العامة
  14 صفر /1432هـ
20/1/2011م

أضف تعليق