هيئة علماء المسلمين في العراق

أبو شمالة للهيئة نت..مشاركة الشيخ الضاري في مؤتمر الجزائر أكدت ان مصير الأسرى لدى الاحتلال واحد
أبو شمالة للهيئة نت..مشاركة الشيخ الضاري في مؤتمر الجزائر أكدت ان مصير الأسرى لدى الاحتلال واحد أبو شمالة للهيئة نت..مشاركة الشيخ الضاري في مؤتمر الجزائر أكدت ان مصير الأسرى لدى الاحتلال واحد

أبو شمالة للهيئة نت..مشاركة الشيخ الضاري في مؤتمر الجزائر أكدت ان مصير الأسرى لدى الاحتلال واحد

الهيئة نت / خاص .. أكد الكاتب والصحفي الفلسطيني المعروف الدكتور ( فايز أبو شمالة ) ان مشاركة الشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين في (الملتقى العربي ـ الدولي لنصرة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال) الذي عقد مطلع كانون الاول الماضي في الجزائر العاصمة جسدت المواقف المبدئية الثابتة للشيخ الضاري، واهتمامه بما يعانيه جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الامريكية والصهيوني .

واوضح ( ابو شمالة ) في حوار صحفي اجراه معه مراسل    الهيئة نت     في العاصمة الاردنية عاما ( جاسم الشمري ) انه لا فرق بين الجندي الصهيني  الذي يحمل السلاح الأمريكي ويعتقل مقاوم فلسطيني، وبين الجندي الأمريكي الذي يستعين بالتجربة الصهيونية ليعتقل مقاوم عراقي .. مشيرا الى ان مشاركة الشيخ الضاري ، والدكتور أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، في المؤتمر المذكور كانت تجسيدا للمشروع العربي المقاوم للاحتلال الذي لا تؤثر فيه التسميات التي أوجدتها اتفاقية "سايكس بيكو" .

وقال عندما التقيت الشيخ الضاري مصادفة في قاعة المؤتمر شعرت وانا اصافحه بأنني أصافح كل العراق، وأقبل جبين المقاومة، وأنني أضع يدي في يد المجد العربي، وأنني ألتقي مع الكرامة العربية، وأنني أمام التاريخ الذي لا يهان، ولا يذل لغاصب، وأن الأمة العربية والإسلامية ما زالت قادرة على إنجاب، آلاف الأجيال القادرين على تطهير التراب العربي من دنس المحتلين الغزاة ، ورفع شأن هذه الأمة بين الأمم.

واشار ( أبو شمالة ) الى ان العراق، طال الزمن أم قصر، سيبقى نخوة العرب، وعزتهم، وشموخهم وكبرياءهم، مهما حاول اعداء الامة حرف الأنظار عن هذا البلد الصامد الذي سيأخذ دوره الطليعي في قيادة الأمة العربية والإسلامية .. معربا عن ثقته بان العراق لن يبقى خاضعاً للمحتلين، الذين يهدفون الى زرع بذور الفتنة الطائفية بين ابناء شعبه الصابر المجاهد بل هم الان اكثر وعيا ويقظة ازاء المخططات والمؤامرات الخبيثة التي تحاك ضدهم .

وفي ما يأتي نص الحوار:-

*    الهيئة نت     : هل ان أمريكا جاءت فعلا لبناء الديمقراطية في العراق ، أم ان هناك مآرب وغايات أخرى تقف وراء احتلالها للعراق؟

// أبو شمالة: تظل أمريكا الخادم الأمين للسياسة ( الإسرائيلية )، والشواهد الحية على أرض فلسطين تفقأ عين كل مكابر، وتظل أمريكا هي البلد الأكثر انصياعاً للمنظمات اليهودية المتواجدة في صلب القرار السياسي، فهل بلد محكوم من أعداء العرب والمسلمين سيعمل على تطوير بلد آخر محتل ، ونشر الديمقراطية في ربوعه، والانتقال فيه من البداوة بالمفهوم السياسي إلى الحضارة؟ وهل تختلف التسمية الأمريكية لعراق العرب بالعراق الجديد عن التسمية التي أطلقها رئيس الكيان الصهيوني "شمعون بيرس" في اليوم الأول لاحتلال العراق؛ حين قال: يجب أن نتعاون لتأسيس شرق أوسط جديد؟ والمقصود هنا؛ شرق أوسط تسيطر عليه السياسة الصهيونية ، ويخدم أيديولوجيتها بعيدة الأهداف، تكون فيه بلاد العرب نهباً للطامعين وامتصاص رحيق مواردها الاقتصادية، ويكون فيه الإنسان العربي خادماً، ينفذ تعاليم قادة قوى التحالف المعادي للعرب والمسلمين.

*    الهيئة نت     :  برأيكم، إلى أين يتجه العراق بعد نحو ثماني سنوات من الاحتلال ، وهل نجح المشروع الأمريكي في العراق؟

// أبو شمالة: تعلمنا من التجربة الفلسطينية أن المقاومة للغاصبين لا تسير على خطٍ مستقيم، وإنما يحكمها قانون المد والجزر، وأن صمت البنادق، أو إعادة ترتيب الصفوف لا يعني سيادة الطغاة، بل على العكس من ذلك، فمقاومة المحتلين الغزاة تعاود الانطلاق بشكل أكثر وثوقاً بالنصر، وهذا ما يفهمه كل معتدٍ، ، تظل عينه ترقب طريق الهروب في اللحظة الحرجة.
وهنا قد يظن الامريكيان ان العراق بعد الاحتلال قد استقر لهم، وأن السياسة تسير على هواهم، وأنهم نجحوا في دق مسمار الطائفية في جسد الشعب الواحد، وهذا في تقديري قمة الوهم، لأن القوى الخارجية التي تتزعمها أمريكا، حين فرضت هيمنتها على أرض العراق، ونصبت على شعبه ناس جاؤوا على دبابات الاحتلال ، تعرف أن الزمن لن يثبت، وأن حراك الشرق الأوسط قادر على الإطاحة بمن وسوس له شيطانه بدوام الحال، وأن أرض العراق الذي يعد نقطة انطلاق الكرامة العربية ، لا تستكين على ظلم، ولا تستسلم لمعتدٍ.

*    الهيئة نت     : أمريكا تقول إنها انسحبت من العراق ومازال في العراق حتى الساعة أكثر من 100 ألف من المقاتلين وعناصر الشركات الأمنية، كيف تنظرون لهذه التناقضات؟

// أبو شمالة: بإمكان جيش الاحتلال الأمريكي أن يدخل أكثر من بلد عربي وإسلامي، ولديه من السلاح والطاقة النووية، والقوة العسكرية والتكنولوجية ما يمكنه من ذلك، ولكن هذا الجيش أعجز عن الاحتفاظ بأمنه، وسلامة قواته على هذه الأرض المحتلة، لذا فإن الغزو الأمريكي للعراق حمل معه مقومات فشله من اليوم الأول الذي ظهرت فيه بواكير المقاومة العربية للغزاة، والاحتلال يعرف أن ظهوره العلني يشكل بؤرة ائتلاف لكل شرفاء العراق، لذا راح يفتش منذ البداية عن وكيل معتمد ٍمن داخل الشعب العراقي، كي يمارس الاحتلال عن طريق التوجيه عن بعد ، ولهذا عمد المحتل إلى تصوير جيوشه الغازية بأنها جاءت لتخليص العراق، وتأسيس الديمقراطية، وأنه غير طامع بثروة هذا البلد ، وأنه يقتل العراقي لمصلحة العراقي، هذا من جهة، لكن المقاومة العراقية الباسلة تمكنت من أهانة جيش الاحتلال الأمريكي، وأذلت جنرالاته، وأظهرت ضعفه أمام العالم، ولذلك فقد حاول يائسا أن يحفظ ماء وجهه أمام العالم من خلال توظيف الوكلاء، والإنفاق المادي عليهم، ومدهم بكل وسائل البقاء.

*    الهيئة نت     : من الذي اجبر أمريكا على الانسحاب، وجعلها تغير إستراتيجيتها في العراق؟

// أبو شمالة: لا يخطر في بال أي محتل أن يترك البلاد التي غنمها في الحرب بسهولة، فهو يجهد كي يظل مسيطراً عليها بشكل مباشر، وإن عجز عن ذلك، يعمل على السيطرة على البلاد بشكل غير مباشر، فليس سهلاً على المحتلين الغزاة ترك غنائمهم للوكلاء، لولا تواجدهم في ظروف أصعب مما كانوا يخططون، له ؛ فالإستراتيجية الأمريكية التي حلمت بالسيطرة على العراق قد اصطدمت برجاله، فكان الالتفاف، والانكفاء بعيداً عن مواجهة الشعب العراقي، وهنا سأضرب مثلاً من فلسطين: فالعدو الصهيوني طالما أدعى أن أرض المستوطنات في قطاع غزة هي بقداسة مدينة تل أبيب، الا ان ضربات المقاومة الفلسطينية أجبرته على الرحيل عن أرض غزة، وهذا المثل ينطبق إلى حد كبير  على الغزاة الأمريكان المحتلين لأرض العراق، لاسيما أن العدوان واحد، وآله البطش مشتركة.

*    الهيئة نت     : برأيكم ما هو مستقبل العراق ، فهناك من يرى أن العراق ربما يسير – لا قدر الله - إلى حرب أهلية، هل تعتقد ذلك؟

// أبو شمالة: طال الزمان أم قصر، فالعراق هو نخوة العرب، وشهامتهم، وهو عزتهم، وكبرياءهم، ومهما حاول الاعداء حرف الأنظار عن العراق فأن التاريخ يؤكد حقائقه، ويفرض منطقه القائل: إن العراق سيأخذ دوره الطليعي في قيادة الأمة العربية والإسلامية، ولن يبقى خاضعاً للمحتلين، وفي تقديري أن زرع بذور الفتنة الطائفية بين الكجتمع العراق هي من أولويات السياسة الأمريكية، لانه الطرق الأسهل لإطالة أمد الاحتلال، ولكن بيقظة الشعب العراقي، وإدراكه لما يجري على ترابه من ممارسات أمريكية، سيعود هذا البلد إلى أهله الحقيقيين لحظة انهزام أمريكا، بعد فشل مخططاتها.

*    الهيئة نت     : ما هي قراءتكم لكشف وثائق ويكيليكس؟

// أبو شمالة: جاء الكشف عن هذه الوثائق ليقول للشعوب العربية أن مصالحكم الإستراتيجية في أيد غير أمينة، وأنكم تباعون وتشترون في سوق السياسة بثمن بخس، وأن السياسة الأمريكية لا تحترم إنسانيتكم، ولا تقدر معتقداتكم، ولا تحترم عاداتكم، وأن أمريكا تتعامل مع الكل العربي على أنه فائض شعب، وأن السياسة الأمريكية قد اعتمدت الكذب طريقاً، وأن كل ما نظر له الإعلام الأمريكي بشكل علني غير صحيح، وأن مستقبل العرب غامض في ظل لهاث قادتهم خلف السياسة الأمريكية، وان الساسة الأمريكيين يتم تنصيبهم من قبل المنظمات اليهودية، بهدف توظيف طاقه أقوى دولة في العالم لخدمة السياسة الصهيونية .

*    الهيئة نت     : كيف تقيمون أداء الحكومات المتعاقبة التي نصبها الاحتلال في العراق؟

// أبو شمالة: يكفي الحكومات المنصبة والمدعومة من الاحتلال هذا الوصف، يكفيها بذاءة بأنها حكومات مستأجرة من عدو الشعب، لتنفيذ مهمة قذرة، لفترة زمنية شائنة، ويكفيهم ذلاً أن عدو بلادهم قد ارتضاهم رؤساء، ووظفهم وزراء، وأعطاهم صفاتهم الدموية، وزودهم بسلاحه الذي أعده لقتل العراقيين، وتسهيل تسلل الأيدي المشوهة المشبوهة المعادية كي تعبث بحياة الناس الأبرياء، وكي يبقى العراق محتلاً لأطول فترة زمنية ممكنة.

*    الهيئة نت     : برأيكم ما هي صور التشابه بين القضيتين العراقية والفلسطينية؟

// أبو شمالة: احتلال الأرض، وقتل الإنسان، وتوظيف الوكلاء قاسم مشترك بين القضيتين، ولكن الأخطر هو وحدة مصير المحتلين، ووحدة وتطلعاتهم الى  خلق احتلال بلا مسؤولية مباشرة عن شلال الدم الذي ينزف، ولا أبالغ اذا قلت: إن ما لحق بالعراق من قتل وتدمير وتهجير كان بسبب القضية الفلسطينية، وأن بقاء العراق قوياً عزيزاً يشكل أكبر تهديد لتواجد اليهود على أرض فلسطين المحتلة، لذلك كان لا بد من ذبح العراق كي يشرب دمه اليهود الصهاينة ، وكان لا بد من كسر ظهر العراق كي تنتصب قامة اليهود على أرض فلسطين، وكان لا بد من تمزيق وحدة تراب العراق كي يحافظ الكيان الصهيوني على احتلاله، وتوسيع المستوطنات على الأرض العربية في فلسطين.

*    الهيئة نت     : هل ان احتلال العراق كان لغايات تخدم الكيان الصهيوني؟

// أبو شمالة: غبيٌ من لا يربط بين محاولة تكسير رأس العراق وبين معالجة رأس الكيان الصهيوني من صداع المقاومة، ومن تابع تصريحات قادة الكيان، وراقب ردود أفعالهم على غزو العراق، وراقب قبل ذلك تحريضهم على هذا الغزو الهمجي ، أدرك سبب فرح ورقص الصهاينة في شوارع تل أبيب، ومن خلال متابعتي للإعلام باللغة العبرية أدركت حجم الكارثة التي حلت بمصالح العرب جراء غزو واحتلال العراق، وأدركت حجم الأمن والسلام الذي عاشه  كل يهودي.

*    الهيئة نت     : ما هو أثر احتلال العراق على القضية الفلسطينية؟

// أبو شمالة: القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين، ومن يحسب أن فلسطين تخص الفلسطينيين وحدهم فهو واهم، لأن العدو الصهيوني لا يكتفي بالسيطرة على أرض فلسطين، وإنما يتعامل مع فلسطين على أنها نقطة الانطلاق للسيطرة على بلاد العرب، ومن ثم السيطرة على كل العالم، وليس لأهداف اقتصادية كما يزعم الماديون، وإنما لأهدف عقائدية محضة، مفادها ان السيطرة على العالم مقدمة لنشر الدين اليهودي، كدين وحيد لكل البشر، من هنا جاء احتلال العراق الذي يعد خطوة مهمة على طريق تنفيذ المخطط الصهيوني الخبيث .

*    الهيئة نت     : ما هو رأيكم بمشروع المصالحة بين فتح وحماس؟ وهل من الممكن تحقيقه؟

// أبو شمالة: رغم حاجتنا كفلسطينيين للمصالحة، والخروج من حالة التمزق الاجتماعي والسياسي، ورغم حاجتنا للمصالحة لإفشال المخطط الصهيوني، إلا أن المؤشرات على الأرض تقول عكس ذلك، فنحن أمام مشروعين متناقضين، مشروع الاعتراف بما يسمة (دولة إسرائيل )، ونهج التفاوض معها بهدف التوصل إلى حلول وسط لقرارات الأمم المتحدة، حول الأرض المحتلة عام 1967 فقط، وبين مشروع رفض الاعتراف باقامة هذه ( الدولة ) ولو على شبر واحد من أرض فلسطين، ومواصلة المقاومة ولو بمعدات بسيطة، وصواريخ نحلية المصنع، وفي تقديري أن المصالحة الفلسطينية محكومة بالتطورات السياسية والعسكرية القادمة، ومجريات الأحدث في كل منطقة الشرق الأوسط.

*    الهيئة نت     : كيف تقيمون مشاركة هيئة علماء المسلمين ممثلة بامينها العام الدكتور حارث الضاري في مؤتمر الجزائر؟

// أبو شمالة: مشاركة الشيخ حارث الضاري جاءت لتؤكد أن مصير الأسرى في سجون الاحتلال واحد، لأن الآسر لمشروع المقاومة واحد، فلا فرق بين الجندي الصهيوني الذي يحمل السلاح الأمريكي ويعتقل مقاوم فلسطيني، وبين الجندي الأمريكي الذي يستعين بالتجربة الصهيونية ويعتقل مقاوم عراقي، لذا فإن مشاركة الشيخ حارث الضاري ، والدكتور أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، في المؤتمر جاءت لتقول: ان مقاومة المحتلين مشروع عربي لا تؤثر فيه التسميات التي أوجدتها اتفاقية "سايكس بيكو" ،وان مصير المقاومين واحد، سواء أكانوا في فلسطين او العراق او في أي بلد عربي آخر، وأن حرية الأسرى لا تتحقق إلا إذا تحررت الأرض من المحتلين الغزاة.

*    الهيئة نت     : ما هو انطباعكم عن الشيخ الضاري بعد اللقاء الذي جرى بينكم في الجزائر؟

// أبو شمالة: التقيت الرجل مصادفة في قاعة جانبية على هامش المؤتمر، وأنا الذي توجه إليه لمصافحته، وللحقيقة عندما صاقحته شعرت أنني أصافح كل العراق، وأقبل جبين المقاومة، وأنني أضع يدي في يد المجد العربي، وأنني ألتقي مع الكرامة العربية، وأنني أمام التاريخ الذي لا يهان، ولا يذل لغاصب، وأن الأمة العربية والإسلامية ما زالت قادرة على إنجاب، آلاف الأجيال القادرين على تطهير التراب العربي من دنس المحتلين الغاصبين، والقادرين على رفع شأن هذه الأمة بين الأمم.

*    الهيئة نت     : برأيكم ما هو الحل لاخراج العراق إلى بر الأمان؟

// أبو شمالة: اعتماد المقاومة طريقاً لطرد الغزاة، ووحدة كل الشعب العراقي، ثم البحث عن حلفاء داخل الساحة العربية والإسلامية، والدولية، والثقة بأن قضية العراق قضية كل العرب مثلما هي فلسطين بالرغم من الخصوصية التي يتميز بها كل قطر، والصبر في الشدائد.

*    الهيئة نت     : ماذا تقول للشعب العراقي ولمقاومته الباسلة ضد الاحتلال الامريكي؟

// أبو شمالة: ان شاء الله النصر حليفكم يا رجال المقاومة، والغد لكم أيها العراقيون، وان تاريخ هذه الأرض يشهد أن الله تعالى قد خلق هذا البلد ليأخذ بيد الأمة إلى المجد، وأنه لن يفنى، ولن تحتويه قبضة محتل، وسينبت شجراً للمروءة من تحت الأنقاض.

يشار الى ان الدكتور ( فايز صلاح أبو شمالة ) الذي ولد في فلسطين وتحديا في قطاع غزة في الثامن من تشرين الثاني عام 1950، حصل على شهادة الدكتوراه عام 2004 في رسالته الموسومة " الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين" ، كما حصل عام 2001 على شهادة الماجستير في رسالة بعنوان "السجن في الشعر الفلسطيني".
وعمل مدرساً في مدارس قطاع غزة حتى تاريخ اعتقاله من قبل القوات الصهيونية عام 1984، قبل أن يفرج عنه عام 1994 ، كما تقلد عدة مناصب في السلطة الفلسطينية، وعمل مديراً عاماً في وزارة شوؤون الأسرى والمحررين ، قبل أن يترأس بلدية خان يونس خلال الفترة الواقعة بي كانون الثاني عام 2006 وحزيران عام  2008 .
له عدة مؤلفات منها : ديوان "حوافر الليل" عام 1990، و"الانتفاضة في قواعد اللغة العربية عام 1991، ورياحين بين مفاصل الصخر عام 2000، وديوان سيضمنا أفق السناء عام  2001، و "السجن في الشعر الفلسطيني " عام  2002م، و كتاب " افتراض المشابهة عن المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي عام2003م وكتاب "الحرب والسلام في الشعر العربي والشعر العبري على أرض فلسطين" عام 2005.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق