هيئة علماء المسلمين في العراق

انسحاب وزراء عدد من الاحزاب التونسية من الحكومة المؤقتة التي شكلها محمد الغنوشي
انسحاب وزراء عدد من الاحزاب التونسية من الحكومة المؤقتة التي شكلها محمد الغنوشي انسحاب وزراء عدد من الاحزاب التونسية من الحكومة المؤقتة التي شكلها محمد الغنوشي

انسحاب وزراء عدد من الاحزاب التونسية من الحكومة المؤقتة التي شكلها محمد الغنوشي

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل وحزب التكتل الديمقراطي انسحاب وزرائهما من حكومة الوحدة الوطنية, بعد المظاهرات التي تم تنظيمها في بعدد من المدن التونسية وطالبت بإقصاء حزب التجمع الدستوري الديمقراطي من الحياة السياسية. وأكدت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم إن الانسحابات تعود أساسا إلى استئثار التجمع الدستوري الديمقراطي بوزارات السيادة وأهم الحقائب, إضافة إلى ما أثارته تصريحات وزير الداخلية ( أحمد فريعة ) حول الأحداث التي جرت في تونس خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت الانباء أن عددا من الاحزاب السياسية والنقابية ترى أن (فريعة) لم يتحرر بعد من عهد بن علي, كما أنه لم يوضح من يقف وراء أحداث العنف وعمليات النهب والعصابات المسلحة التي تبث الرعب والخوف في صفوف  التونسيين .

وكان رئيس الوزراء التونسي المؤقت ( محمد الغنوشي ) قد دافع عن حكومة الوحدة الوطنية التي أعلن تشكيلتها أمس الاثنين, في الوقت الذي يتزايد فيه امتعاض الشارع وبعض الأوساط السياسية والحقوقية التي ترفض هذه الحكومة لضمها عددا من وصفتهم بـ( الحرس القديم ).

من جهة اخرى استخدمت قوات الأمن التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في العاصمة تونس كانوا يحتجون على الحكومة الجديدة.

وأشارت الانباء الى ان المتظاهرين الذين يقدر عددهم ببضع مئات رفعوا شعارات مناهضة لإشراك حزب التجمع الدستوري الديمقراطي في الحكومة الجديدة .. متهمة اياه بانه المسؤول عن كل ما جرى في البلاد .

كما اعتبر عدد من التيارات السياسية والمنظمات - أبرزها حركة النهضة والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان- أن الحكومة الجديدة لا تفي بالمطالب التي خرج من أجلها التونسيون, وأنها لم تشكل نتيجة مشاورات واسعة تشمل جميع الأطراف السياسية والمدنية.

وكان وزير الداخلية التونسي في الحكومة المؤقتة ( أحمد فريعة ) قد أعلن مساء الاثنين أن الاحتجاجات والتظاهرات التي اجبرت الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى الفرار خارج تونس خلفت في أسابيعها الأربعة (78 ) قتيلا و (94 ) جريحا اضافة الى الخسائر المادية الكبيرة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق