جدد الحزب الحاكم في السودان استعداده لقبول انفصال الجنوب إذا صوت الناخبون لصالح ذلك في استفتاء تقرير المصير المتواصل منذ يوم الأحد الماضي.
ونقلت المصادر الصحفية عن ( إبراهيم غندور ) أمين العلاقات السياسية في حزب المؤتمر الوطني قوله في تصريحات له أثناء زيارته للجنوب قبل يوم من انتهاء التصويت، "نحن في الحزب الحاكم سنقبل بنتيجة الاستفتاء ونتطلع إلى علاقات أخوية مع الدولة الوليدة في الجنوب ".. مشيرا إلى أن الرئيس عمر حسن البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير اتفقا على الالتقاء في العاصمة الخرطوم خلال الأيام المقبلة لمناقشة مرحلة ما بعد الاستفتاء.
واوضحت المصادر ان ( غندور ) أشاد بسير عملية الاستفتاء، وقال " ان التصويت جار بطريقة سلسلة ومقبولة، وانه من السهل الاستنتاج بأن الجنوب ذاهب نحو الانفصال".
ويأتي تصريح المسؤول في الحزب السوداني الحاكم بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عبر مبعوثها الخاص في السودان ( سكوت غريشن ) تمسكها برفع الخرطوم من قائمة الدول التي تعدها امريكا " راعية للإرهاب " بحلول تموز المقبل، إذا قبلت نتيجة استفتاء حق تقرير المصير للجنوب.
الجدير بالذكر أن مفوضية استفتاء جنوب السودان كانت قد أكدت منذ أيام أن نسبة المشاركة بلغت 60%، وهي النسبة المطلوبة لاعتماد نتائجه الاولية التي من المتوقع إعلانها أوائل الشهر المقبل، على أن تعلن النتائج الرسمية بعد أسبوعين.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة ( جويش كرونيكل ) في لندن النقاب أمس الجمعة عن أن الحركات المسيحية المسلحة في جنوب السودان حصلت على دعم سري من الكيان الصهيوني في الحرب ضد حكومة الخرطوم.
ونسبت الانباء الى الصحيفة المذكورة قولها " إن الإعلان عن انفصال جنوب السودان بموجب الاستفتاء الجاري حاليا ستكون له تأثيرات بارزة على مصالح (إسرائيل) في أفريقيا" .. متوقعة أن تترجم هذه العلاقة إلى روابط دبلوماسية رسمية في المستقبل القريب.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الحزب السوداني الحاكم يجدد استعداده لقبول نتائج انفصال الجنوب اذا صوت الناخبون لذلك
