قررت سلطات الاحتلال الصهيوني ممثلة ببلدية القدس وما يسمى بسلطة تطوير القدس المرتبطة بالبلدية ووزارات صهيونية متعددة افتتاح ما يسمى \"المبكى الصغير\" أمام المصلين الصهاينة، وذلك في خرق واضح
للوضع القائم في المدينة المقدسة منذ احتلال 1967 وفي مكان يعد الأكثر حساسية في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
وافتتحت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الجمعة هذا الجزء من منطقة البراق في الحي الإسلامي في إطار تسهيل زيارات المغتصبين للمكان بحجة الترميم، وذلك في إطار التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من الحرية في أماكنهم الدينية في الوقت الذي تفتتح فيه جولات للمغتصبين الصهاينة ليؤدوا طقوسهم الدينية تحت حماية الجيش والشرطة.
جاء ذلك بعد أن أنهت سلطات الاحتلال الصهيوني أعمال الترميم، وأزالت سقالات البناء من المكان، وبهذه الخطوة يكون الموقع قد افتتح رسميا للصلاة وإقامة الشعائر اليهودية كما كانت تطالب منذ سنوات طويلة جمعية الاغتصاب الصهيونية المتطرفة المعروفة باسم "عطيرت كوهنيم" الناشطة في مجال تهويد المدينة المقدسة ولا سيما البلدة القديمة منها وفقا لتعبير موقع "هآرتس" الالكتروني الناطق بالعبرية الذي أورد النبأ اليوم الجمعة.
وسجلت السنوات الماضية كثيرا من المواجهات بين الفلسطينيين و"المصلين" الصهاينة في الموقع المذكور الذي يقع في قلب الحي الإسلامي.
وسبق للأوقاف الإسلامية أن حذرت في أكثر من مقام من مغبة إزالة سقالات البناء التي أقيمت في الموقع عام 1972 خشية انهيار المنازل الفلسطينية المقامة على القوس الحجري جراء أعمال الحفر الصهيونية فيما يعرف بـ"أنفاق المبكى" ومنح اليهود تصريحا للصلاة فيه، مهددة برد فعل قوي على مثل هذه الخطوة، بحسب موقع "هآرتس".
ويقع هذا الجزء -وهو جزء صغير من حائط البراق- على بعد 175 م شمال ساحة البراق، وهو المكان الثاني من حيث قربه للمسجد الأقصى المبارك بعد ما يسمى بـ"أنفاق المبكى"، ويدعم المسجد الأقصى أيضا من جهته الغربية.
وقد استنكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان إزالة السقالات، وقالت: إن الاحتلال يخطط لإجراء عمليات تهويد تحت اسم التصليح والترميم.
وكالات + الهيئة نت
ي
الاحتلال يفتتح جزءاً من البراق بالقدس الشريف أمام المغتصبين الصهاينة
