هيئة علماء المسلمين في العراق

أنصار غباغبو يحرقون عربات للأمم المتحدة وأنباء عن وجود مقابر جماعية في ساحل العاج
أنصار غباغبو يحرقون عربات للأمم المتحدة وأنباء عن وجود مقابر جماعية في ساحل العاج أنصار غباغبو يحرقون عربات للأمم المتحدة وأنباء عن وجود مقابر جماعية في ساحل العاج

أنصار غباغبو يحرقون عربات للأمم المتحدة وأنباء عن وجود مقابر جماعية في ساحل العاج

قال الناطق باسم هيئة الامم المتحدة (مارتن نسيركي) إن الأمين العام (بان كي مون) أعرب عن قلقه البالغ بعد قيام عناصر موالية للوران غباغبو رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته بمهاجمة مركبات تابعة للأمم المتحدة في أبيدجان. وأضاف نسيركي في تصريحات نسبت له يوم أمس انه وقعت 6 هجمات منذ صباح الخميس في ابيدجان، وأحرقت فيها مركبة عسكرية تابعة لبعثة حفظ السلام الدولية في ساحل العاج، كما ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أنه وقع أيضا هجوم بالحجارة على سيارة إسعاف ما أدى إلى إصابة السائق وطبيب كان برفقته.

وكان قائد أركان الجيش في ساحل العاج قد هدد في وقت سابق من يوم أمس الخميس بمهاجمة القوات الدولية إذا قامت باستفزاز جنوده.

من جهتهم أبدى مسؤولون في الأمم المتحدة خشيتهم من أن يحاول غباغبو استفزاز قوات حفظ السلام لكي تطلق النار على المدنيين بغية إثارة رد فعل معاد يجبر القوات الدولية على الانسحاب من البلاد.. إذ كان غباغبو قد أمر قوات حفظ السلام بمغادرة ساحل العاج الشهر الماضي، لكن الأمم المتحدة رفضت الاعتراف بسلطته في اتخاذ مثل هذه القرارات.

هذا ومن المتوقع أن يوافق مجلس الأمن الدولي على زيادة قدرها 2000 جندي لقوات حفظ السلام خلال تصويت اليوم الجمعة، لكن دبلوماسيين قالوا إن التصويت تأجل إلى الأسبوع المقبل.

من جهة أخرى أعلنت مفوضية الأمم المتحدة عن احتمال وجود مقبرة جماعية في ساحل العاج، حيث أشارت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف (نافي بيلاي) يوم أمس الخميس إلى احتمال وجود مقبرة جماعية ثالثة في ساحل العاج.

وأضافت بيلاي أن قوات ساحل العاج تمنع الوصول إلى موقع بالقرب من مدينة دالوا في وسط البلاد، حيث تفيد تقارير بوجود مقبرة جماعية، كما وجهت لهم اتهامات بالقيام بذلك في موقعين آخرين داخل ابيدجان وحولها.

من جانبه رفض غباغبو الرئيس المنتهية ولايته مرارا التقارير بشأن المقابر الجماعية، واصفا إياها بافتراءات من قبل حلفاء واتارا.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن العنف أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ الانتخابات وأدى الخوف من احتدام الصراع إلى نزوح أكثر من 200 ألف شخص إلى ليبيريا المجاورة.

وأظهر المسؤولون في هيئة الأمم المتحدة الشكوك في أن العديد من القتلى سقطوا على أيدي رجال قوات الأمن الموالية لغباغبو أو ميليشيات حليفة له أثناء الغارات التي تشنها ليلا على الأحياء، بالإضافة إلى خطف مئات آخرين.



وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق