هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل خمسة اشخاص في اشتباكات بين انصار (وتارا) والقوات الموالية لـ(غباغبو) وسط ساحل العاج
مقتل خمسة اشخاص في اشتباكات بين انصار (وتارا) والقوات الموالية لـ(غباغبو) وسط ساحل العاج مقتل خمسة اشخاص في اشتباكات بين انصار (وتارا) والقوات الموالية لـ(غباغبو) وسط ساحل العاج

مقتل خمسة اشخاص في اشتباكات بين انصار (وتارا) والقوات الموالية لـ(غباغبو) وسط ساحل العاج

قتل خمسة أشخاص في اشتباكات مسلحة وقعت اليوم بين أنصار (الحسن وتارا) والقوات الحكومية الموالية للرئيس المنتهية ولايته (لوران غباغبو ) في أبيدجان عاصمة ساحل العاج. ونقلت الانباء الصحفية عن شهود عيان قولهم " إنهم شاهدوا جثث خمسة أشخاص بعد احتجاجات في منطقة ( أبوبو ) ـ التي تقطنها أغلبية من أنصار وتارا ـ وسط ابيدجان " .. موضحين أن اثنين من الجثث الخمسة التي كانت ملقاة في الشوارع وتحمل آثار اطلاقات نارية، تعود للمحتجين فيما تعود الثلاثة الاخرى لعناصر من الشرطة.

وفي هذا السياق اكدت المفوضية العليا للاجئين ان نحو 600 لاجئ يفرون يوميا من ساحل العاج باتجاه البلدان المجاورة هربا من أعمال العنف ليرتفع  بذلك عددهم الى  25 ألف لاجئ، معظمهم فروا الى ليبيريا.

وأكدت المفوضية أنها تحاول الحصول على موارد مالية تمكنها من تغطية احتياجات نحو 30 ألف لاجئ عاجي في ليبيريا .. معربة عن استعدادها لاستقبال 30 ألفا آخرين في غانا إذا دعت الحاجة لذلك.

وفي إطار المساعي السياسية لحل الأزمة أكد الحسن وتارا استعداده للعمل مع معسكر لوران غباغبو، لتشكيل حكومة وحدة وطنية في حال تخلى الأخير عن تمسكه برئاسة البلاد، في الوقت جدد فيه مجلس الأمن الدولي دعمه لـ( وتارا ) المعترف به دوليا رئيسا منتخبا لساحل العاج.

الجدير بالذكر ان الأزمة السياسية التي تشهدها ساحل العاج كانت قد تفجرت بعد رفض ( لوران غباغبو ) الاعتراف بخسارته أمام منافسه ( الحسن وتارا ) في الانتخابات التي جرت في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي، حيث اسفرت حتى الان عن مقتل (210) أشخاص، وهو ما يهدد بإعادة الصراع إلى هذا البلد الذي ما زال مقسما إلى شطرين بسبب الحرب ألاهلية التي دارت رحاها بين عامي ( 2002 و2003 ).

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق