هاجمت قوات الشرطة الحكومية تظاهرة لعدد كبير من العراقيين المتجمعين بالقرب من أحد المصارف للمطالبة بصرف منحة المهجرين التي تأتي غالبها من مساعدات دولية لإغاثة العوائل التي هجرتهم مليشيات الأحزاب المشاركة بالسلطة في ظل الاحتلال.
ونقلت مصادر إعلامية مطلعة:" تظاهر عدد من المستفيدين من منحة منظمات تقوم الحكومة بتسليمها للمهجرين أمام أحد المصارف بالقرب من ساحة الفردوس وسط بغداد ،احتجاجاً على عدم صرف هذه المنحة ".
وذكر شهود عيان لمصادر إعلامية: أن المتظاهرين احتجوا على عدم صرف المنحة لهم وتكرار تأجيلها من قبل المصرف، وقاموا بترديد هتافات تندد بهذا التأخير.
وأشارت المصادر إلى .. أن قوات الأمن حاولت منع التظاهرة وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين ووصل الأمر إلى حد الاشتباكات بالأيدي بين المتظاهرين وقوات الأمن الحكومية التي اعتدت على المواطنين بالضرب الشديد والسباب والشتائم مع تهديد الأسلحة.
وقال أحد المشاركين بالتظاهرة لمصادر إعلامية:" أن المصارف تبتزنا بكل الوسائل ومن ضمنها عدم صرف رواتب الرعاية الاجتماعية وتأخيرها مع عدم صرف منحة المهجرين مطلقاً ".
الجدير بالذكر أن قوات الأجهزة الأمنية الحكومية التي تتألف من قوات المليشيات التابعة للأحزاب المسشاركة في السلطة في ظل الاحتلال بعد دمجهم بأمر صولاغ وموافقة الاحتلال وهي من تقوم بقمع تظاهرات المواطنين الذين يضجون بالشكوى أمام الرأي العام العالمي دونما مجيب أو سامع لشكوى، وهي من قامت بتهجيرهم، والحكومة تأمر قواتها الإجرامية بفتح السلاح بوجوههم.
وكالات+ الهيئة نت
ن
استمرارا لنهجها الدموي ..القوات الحكومية تقمع تظاهرة لعراقيين يطالبون بصرف منحة المهجرين وسط بغداد
