الكل شاهد وسمع وقرأ من على شاشات الفضائيات والصحف المحسوبة على النهج الاحتلالي المقيت في عراق الجراحات النازفة، ولا اريد ان اذكر اسماءها
فالعراقيون مطلقا يعرفوها، الا ان المهم مالذي قرئ و سمع وشوهد؟؟واقول لكم، ان الذي لم نفاجأ به الا انه ادخل الريبة في نفوس العراقيين ، ما اقدم عليه، رئيس حكومة الاحتلال الخامسة (نوري المالكي) من ايقاف الاجراءات القانونية والملاحقات القضائية ضد عناصر مليشيا طائفية معروفة زعموا انها منشقة عن تيار معروف ايضا ، وبعدها ما صدر مؤخرا من رئاسة الوزراء ، وما سمح بموجبه لعناصر الاجهزة الحكومية في السيطرات ونقاط التفتيش من ارتداء الملابس المدنية في خطوة واضحة لدعم المليشيات الطائفية التابعة للاحزاب المشاركة في العملية السياسية الحالية.
كما اكدت المعلومات المتواترة ان شخصية برلمانية كانت قد دخلت في نزاع بلغ اشده مع (المالكي) بالامس، وهُددت بالاعتقال، تحولت بـ(قدرة قادر) الى صديق حميم في (ليلة وضحاها)، وهي التي تمكنت من اقناع (المالكي) بايقاف تلك الاجراءات في اطار اتفاق أبرم بينهما على حساب دماء العراقيين الابرياء المراقة على يد تلك (المليشيا..) وقادتها الذين انتهجوا طريق (الشيطان الاكبر) مثلما تنعت وتطلق مرجعيتها المعروفة في (قم) هذه النعوت على الاحتلال الامريكي المهيأة للاستهلاك الاعلامي لاغير، الا ان ماخفي من اتفاقيات ومصالح مشتركة بين الايرانيين والامريكيين فلنتحدث به وبلاحرج فـخطة(خيار السلفادور) والتي عرابها كما نعلم سفير الاحتلال في فترة من الفترات في العراق المجرم(نغربونتي) ماكانت هذه الخطة الشيطانية لتنجح في عراق الجراحات النازفة لولا خسة ونذالة المليشيات الطائفية المرتبطة بالاحزاب السياسية المشتركة في حكومات الاحتلال المتعاقبة والتي رعتها في سابق العهود (ايران)، وبدءً من (مجلس الحكم الانتقالي) سيئ الصيت وانتهاءً بهذه الحكومة(الناقصة) والتي يطلق عليها (حكومة الاحتلال الخامسة) والمباركة ايضا من قبل (طهران).
وهنا نحذر جميع العراقيين وبلا استثناء ، فالخطر التآمري لايعرف بل لايميز بين طائفة وطائفة ومذهب ومذهب بل دين ودين، فالعراقيون كلهم سواسية امام (مقصلة) الاحتلالين (الامريكي الصهيوني والايراني الحاقد) وقواهم الاجرامية المنتهجة (خيار السلفادور) الذي ملخصه استخدام مجرمين محليين لقتل العراقيين، والساحة مهيأه لهم الان، ولاسيما ان تلك المليشيات تفاوضت مع الاحتلال الغاشم، برعاية ايرانية والمفاوض مليشيا جيش القدس الايراني المرتبطة بالحرس الثوري الايراني الذي يمثله اليوم في العراق سفير ايران(حسن دانائي) الذي تربطه علاقات وطيدة مع (المالكي) ورجالات ايران في العراق، الذين يسعون إلى اقتراف المزيد من جرائم القتل والاختطاف والتهجير على الهوية التي طالت الاف العراقيين الأبرياء خلال السنوات الماضية، والادهى والامر أن هؤلاء المجرمين الميليشياويين يطمحون للحصول على المراكز والمناصب الحكومية للتسلط على رقاب الناس، وخير مثال زعيم مليشيا معروفة تسنم وزارة النقل في الاستيزار الاخير.
ولعلي استشهد بما وصل اليه الحال في حكومة المجرمين الميليشياوية من واقع الحال اليوم، بحيث اصبحت هناك معادلة موت جديدة تتناقل على الألسن في عراق الجراحات النازفة وهي (عناصر أمن حكومية تغتال عناصر أمن حكومية) وبما ذهبت اليه وكالة (فرانس برس) وما اكدته مصادر حكومية بشأن سيارات مدنية سلمت لعدد من الضباط الحاليين وتحولت الى اهداف سهلة تمكن المليشيات الاجرامية المسيسة احتلاليا ان تميزها وسط حملة اغتيالات واسعة، استمرت بـ(طريقة دراماتيكية) منذ مطلع الاسبوع الحالي والذي قبله، وبالتحديد إبّان اعلان تشكيل (حكومة الاحتلال الخامسة) برئاسة (المالكي) وهو الذي يتزعم ايضا مليشيا حزبه المعروفة.
وبعد كل هذا الاجرام الذي يقترف على يد شراذم الاحتلالين، نقول: متى يشرق صبحك ياعراق كي تطرد خفافيش الظلام هذه التي عششت في مكاريص المنطقة الغبراء وراحت تسوم ابناءك سوء العذاب، وقبل ان تجف دمعة امراةعراقية ثكلت بوليدها الى اين نحن ذاهبون، ياعرب ويا مسلمون مع هؤلاء الذين شرعنتم وجودهم.
قبل المناصب الحكومية...سيطرات (ميليشياوية) بإمرة (المالكي)...!!إسماعيل البجراوي
