هيئة علماء المسلمين في العراق

ضمن إستراتيجية تفتيت الأراضي العربية.. خبير: (بلاك ووتر) وشركات صهيونية منتشرة جنوب السودان
ضمن إستراتيجية تفتيت الأراضي العربية.. خبير: (بلاك ووتر) وشركات صهيونية منتشرة جنوب السودان ضمن إستراتيجية تفتيت الأراضي العربية.. خبير: (بلاك ووتر) وشركات صهيونية منتشرة جنوب السودان

ضمن إستراتيجية تفتيت الأراضي العربية.. خبير: (بلاك ووتر) وشركات صهيونية منتشرة جنوب السودان

أكد الخبير الإستراتيجي السوداني الدكتور عمر الصديق أن الوجود الصهيوني في الجنوب قديم جدا، ويرجع حتى إلى مرحلة التمرد الأولى بداية من عام 1955 إلى عام 1973، ويدخل ضمن الإستراتيجية التي فرضتها رئيسة الوزراء الصهيونية كولدا مائير التي تسمى "شد الأطراف"، وعلى أساسها دعموا حركات التمرد المتعاقبة في الجنوب، وامتد ذلك إلى المرحلة الثانية من عام 1983 إلى يومنا هذا.

وقال الدكتور الصديق: لقد قال المحلل الإستراتيجي الصهيوني زئيف شييف: إن إستراتيجية كولدا مائير "شد الأطراف" تحولت الآن إلى إستراتيجية "بتر أطراف" العالم العربي.

واضاف أن مظاهر الامتداد الصهيوني موجودة بكل وضوح في الجنوب، فالشركات الصهيونية تنتشر في الجنوب على شكل شركات خدمة فندقية، وشركة المرتزقة الأمنية الأمريكية "بلاك ووتر" موجودة كذلك في الجنوب للعمل في مجال توفير الأمن للشخصيات وتدريب قوات الأمن هناك.

وحذر من عاقبة انفصال الجنوب, مشيرا إلى التحديات الاقتصادية والأمنية التي ستواجهها الدولة الوليدة لا سيما مع عدم وجود مقومات الدولة هناك واحتياجها للخرطوم على المدى القريب.

وأكد الدكتور الصديق أن مصير أبيي يمكن أن يشعل فتيل حرب جديدة، إذا لم يوجد حل عادل لكلا الطرفين.

وشدد الخبير الاستراتيجي على علاقة الكيان الصهيوني وأميركا بمشروع الانفصال واستمرار الإستراتيجية نفسها التي تهدف إلى تفتيت الأراضي في الوطن العربي بعد اتضاح معالم المشروع الأميركي في القرن الإفريقي.

من جهة أخرى, نفت الخرطوم صحة التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والتي زعم فيها أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أعرب عن استعداد الخرطوم لتحميل كامل الديون المستحقة على السودان في حال انفصال الجنوب، وردت بقولها: إن البشير إنما دعا المجتمع الدولي إلى إسقاط الديون عن بلاده.

وقال بيان رسمي أصدره السكرتير الصحفي للبشير: إن الرئيس السوداني تناول في لقائه مع كارتر ظهيرة العديد من القضايا المهمة، من بينها موضوع الديون الخارجية على السودان.

وأضاف البيان أن البشير رحب بمساعي إيجاد حل لمسألة الديون، ورأى أن اقتسام الديون بين الشمال والجنوب في حال انفصال الأخير غير مفيد؛ لأن العائدات السنوية للسودان لا تتحمل الإيفاء بخدمة تلك الديون، وأن الدولة الوليدة في حال انفصال الجنوب لن تستطيع بطبيعة الحال سداد خدمة الديون.

وتابع المستشار الصحفي أن الرئيس السوداني قال خلال اللقاء: إنه يرى ضرورة العمل على إسقاط الديون جملة واحدة في إطار مبادرة تخفيف الديون عن الدول الفقيرة الأكثر مديونية، وإن مسؤولية الديون ستكون مشتركة بين ثلاث جهات، هي الشمال والجنوب والمجتمع الدولي.

وكان كارتر قد زعم أنه تلقى تأكيدات من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تقضي بتحمّل الخرطوم كامل الديون المستحقة على البلاد حالياً، وذلك في حال قرر الجنوبيون -الذين يقترعون في استفتاء يجري الآن- الانفصال وتشكيل دولة مستقلة.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق