هيئة علماء المسلمين في العراق

محذراً من ضم ابيي الوسطى.. البشير: شمال السودان وجنوبه يمكن أن يتحدا إذا حدث انفصال
محذراً من ضم ابيي الوسطى.. البشير: شمال السودان وجنوبه يمكن أن يتحدا إذا حدث انفصال محذراً من ضم ابيي الوسطى.. البشير: شمال السودان وجنوبه يمكن أن يتحدا إذا حدث انفصال

محذراً من ضم ابيي الوسطى.. البشير: شمال السودان وجنوبه يمكن أن يتحدا إذا حدث انفصال

أكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن شمال السودان وجنوبه يمكن ان يشكلا اتحادا على نمط الاتحاد الاوروبي، اذا اختار الجنوبيون الانفصال في الاستفتاء المقرر يوم غد الاحد. وقال البشير لقناة الجزيرة القطرية أمس الجمعة: إن الجنوبيين يمكن ايضا ان يحصلوا على حقوق حرية الحركة والاقامة والعمل والتملك في السودان بعد الانفصال، لكنهم لا يمكن ان يكونوا مزدوجي الجنسية.

وتمثل هذه احدث التصريحات التصالحية من البشير قبل يومين من بدء الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب من الوحدة أو الانفصال.

وأضاف البشير انه لا يتحدث عن اتفاقية للدفاع المشترك، وان المناقشات تدور بين الجانبين على إنشاء اتحاد بين الشمال والجنوب لرعاية المصالح المشتركة سواء كانت امنية او سياسية او اقتصادية. وضرب مثالا في هذا الصدد بالاتحاد الأوروبي.

ولم يحدد الرئيس السوداني المشاركين في المناقشات، لكن زعماء الشمال والجنوب يجرون مفاوضات على كيفية اقتسام عائدات النفط والديون وقضايا اخرى بعد تصويت الجنوبيين المتوقع بالانفصال.

وأوضح ان هناك حاجة للاتفاق على الحريات الأربع، وذلك في إشارة إلى اتفاق قائم يمنح المصريين حقوقا في السودان، من بينها حق الإقامة والعمل والدخول بدون تأشيرة وحق التملك والتجارة.

وبين البشير ان الجنوبيين لا يمكنهم الاحتفاط بجنسيتي الجنوب والشمال معا بعد الانفصال، وانهم سيمنعون من تقلد وظائف حكومية.

وحذر البشير قبيلة الدنكا نقوك المرتبطة بالجنوب من ضم منطقة ابيي الوسطى المتنازع عليها، قائلا: ان ذلك قد يؤدي الى صراع.

ووضع ابيي قضية اخرى يتعين حلها في تحول الجنوب المتوقع الى الانفصال، وكذلك وضع الحدود بين الشمال والجنوب.

وقد اقر أعضاء بارزون في حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه البشير بأن الجنوبيين أقرب إلى التصويت لصالح الانفصال في الاستفتاء الذي سيستمر أسبوعا، ومن المقرر أن يبدأ يوم غد الاحد التاسع من كانون الثاني/ يناير الجاري.

وسيجرى هذا الاستفتاء بموجب ما تسمى "اتفاقية السلام الشامل" الموقعة بين الشمال والجنوب في عام 2005 والتي انهت عقودا من الحرب الأهلية بين الجانبين اودت بحياة ما يقدر بمليوني شخص، واجبرت اربعة ملايين على الفرار من ديارهم.

وزار البشير جوبا يوم الخميس الماضي، ووعد بقبول نتيجة الاستفتاء.

وقال علي كرتي وزير الخارجية السوداني للصحفيين في الخرطوم الخميس: انه اذا جرى الاستفتاء بطريقة سليمة دون تدخل، فان الخرطوم ستكون اول دولة تعترف بالجنوب، وستكون لها اول سفارة في الجنوب.

وقال جوزيف لاجو نائب رئيس السودان سابقا الخميس أيضا: إن شمال السودان وجنوبه بحاجة لهيئة مشتركة لتنسيق القضايا السياسية والاقتصادية بعد الاستفتاء مثل تكتل مجموعة شرق افريقيا (اياك) التجاري الذي يضم خمس دول.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق