هيئة علماء المسلمين في العراق

الحسن وتارا يستبعد نشوب حرب اهلية في ساحل العاج نتيجة التدخل العسكري في البلاد
الحسن وتارا يستبعد نشوب حرب اهلية في ساحل العاج نتيجة التدخل العسكري في البلاد الحسن وتارا يستبعد نشوب حرب اهلية في ساحل العاج نتيجة التدخل العسكري في البلاد

الحسن وتارا يستبعد نشوب حرب اهلية في ساحل العاج نتيجة التدخل العسكري في البلاد

استبعد ( الحسن وتارا ) المعترف به دوليا رئيسا لساحل العاج بإن يؤدي التدخل العسكري في بلاده الى حرب أهلية، في الوقت الذي جددت فيه الوساطة الأفريقية عرضها لمنافسه ( لوران غباغبو ) بمنحه العفو وعدم الملاحقة القضائية إذا ترك السلطة. واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان ( وتارا ) جدد أمس الاربعاء  دعوته للرئيس المنتهية ولايته ( غباغبو ) إلى ترك السلطة، كما رفض التفاوض معه .. واصفا العرض الذي قدمه للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة في البلاد بانه محاولة لتمديد الوقت كي يتمكن من تجنيد " مرتزقة " بهدف قتل أبناء ساحل العاج وتهريب المال الى الخارج.

من جهتهم طالب مساعدو وتارا بتدخل قوة إقليمية وأفريقية لإخراج غباغبو إذا رفض التنحي، بذريعة أن هذا الأمر حدث في دول أفريقية أخرى، فيما رجحت مجموعة التعاون الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الخيار العسكري كوسيلة لحل الأزمة في ساحل العاج إذا لم يثمر الطريق السلمي .

ونسبت الانباء الى رئيس وزراء كينيا ( رايلا أودينغا ) – الذي يشارك في الوساطة الأفريقية لحل أزمة ساحل العاج – قوله ف يتصريح له بعد عودته إلى العاصمة الكينية نيروبي " إنه سيتم العفو عن لوران غباغبو في حال تركه السلطة ولن يتعرض لأي ملاحقة قانونية من طرف المحكمة الجنائية الدولية، وإذا قرر البقاء في بلده فانه سيمارس حياته بشكل طبيعي.

وكان لوران غباغبو قد رفض اكثر من مرة الاعتراف بخسارته في الانتخابات التي جرت في الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي أمام منافسه الحسن وتارا، كما يشترط انسحاب القوات التي تحمي وتارا في الفندق الذي يقيم فيه تحت حراسة الأمم المتحدة لرفع الحصار عن الفندق.

الجدير بالذكر ان الازمة التي تشهدها ساحل العاج حاليا قد تسببت بمقتل أكثر من 170 شخصا وهو ما يهدد بإعادة الصراع إلى هذا البلد الذي ما زال مقسما إلى شطرين منذ الحرب ألاهلية دارت رحاها بين عامي ( 2002 و2003 ) .

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق