قتل جنود صهاينة أحد المواطنين الفلسطينيين وأصابوا آخراً خلال رميهم لإطلاقات نار عليهما عندما كانا بالقرب من السياج الأمني في قطاع غزة، وزعم الكيان الصهيوني أن المواطنين كانا مسلحين.
ونقلت مصادر إعلامية مقربة عن مصادر عسكرية قولها:" إن الجنود رصدوا مسلحيْن فلسطينييْن يقتربان من السياج الأمني القريب من منطقة مفلسيم، المحاذية لشمال قطاع غزة، فأطلقوا النار نحوهما ولاحظوا مقتل أحدهما وإصابة الآخر ".
وأضافت المصادر: أن الفلسطينيين حاولا زرع عبوة ناسفة قرب الجدار المحيط بالقطاع."حسب زعم الكيان الصهيوني".
وأكدت مصادر فلسطينية وقوع الحادث وقالت: إن الجيش الصهيوني استهدف بقذيفة مدفعية فلسطينيين اقتربا من السياج الفاصل على أطراف بلدة جباليا بشمال القطاع مما أدى إلى مقتل أحدهما وجرح الآخر.
وقالت المصادر الطبية الفلسطينية إنها لا تزال تجري التنسيق اللازم للوصول إلى مكان الاستهداف ونقل الضحية والجريح للمستشفى.
ويأتي ذلك بعد سقوط قذيفتين على منطقة أشكول الصهيونية القريبة من شمال قطاع غزة دون وجود أنباء عن وقوع إصابات.
وكانت الطائرات الحربية الصهيونية قد شنت غارتين على وسط وجنوب قطاع غزة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء لم توقعا ضحايا.
وقال مصدر أمني في غزة إن الطائرات الصهيونية قصفت موقعاً لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونفقاً بين القطاع ومصر بالقرب من رفح.
وهرعت سيارات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة دون الإبلاغ عن إصابات.
وأكد متحدث باسم الجيش الصهيوني في بيان الغارتين الجويتين قائلا إنهما استهدفتا "مراكز أنشطة إرهابية إثر إطلاق صاروخ من طراز قسام صباح الثلاثاء من قطاع غزة على قطاع مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل".
وكانت متحدثة باسم الجيش قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء سقوط صاروخ على ساحل عسقلان من دون وقوع إصابات أو أضرار.
الجزيرة + الهيئة نت
ن
في جريمة جديدة .. قوات الاحتلال الصهيوني تقتل فلسطينيا وتصيب آخر شمال غزة
