كشف مسؤول أمني حكومي عن أن منفذي عمليات الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت هم من منتسبي الأجهزة الأمنية ويحملون بطاقات تعريفية رسمية وأخرى خاصة بحمل السلاح وهم من ينفذ عمليات الاغتيالات اليومية.
وأعلن رئيس ما يسمى اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد "عبد الكريم ذرب" في تصريح لمصادر إعلامية قال فيه:" إن سلسلة الاغتيالات التي شهدتها بغداد مؤخراً بأسلحة كاتمة للصوت، نفذت بواسطة أشخاص يحملون هويات"باجات" حكومية وأخرى خاصة بحمل الأسلحة، لافتاً إلى أن معظمهم ينتمون إلى الأجهزة الأمنية ".
وقال ذرب في حديث متلفز: أن مجلس محافظة بغداد قرر عقد اجتماع امني موسع لتفعيل الدور الاستخباري في بغداد، خصوصاً بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت الكوادر الوسطى من الموظفين الحكوميين خلال الأيام الماضية.
الجدير بالذكر أن عمليات الاغتيالات تحدث بشكل يومي في مناطق العراق كلها لكنها أخذت تتصاعد في الفترة الأخيرة مع شدة التنافس الدموي بين عصابات المليشيات المشاركة في العملية السياسية في ظل الاحتلال للوصول إلى تحصيل المكاسب الحزبية على حساب دماء العراقيين الأبرياء. وأن أغلب هذه العملية تحدث بالقرب من الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش الحكومية وأن حملة الأسلحة الكاتمة يتجولون في مناطق العراق ويمرون بشكل دائم من الحواجز الأمنية ونقاط التفتيش الحكومية.
الهيئة نت
ن
كاشفاً تغلغل مليشيات الجريمة في دولة المنظمات السرية مصدر حكومي: منفذو الاغتيالات من الأجهزة الأمنية
