هيئة علماء المسلمين في العراق

هدر للمال العام والمبتغى هو الربح فقط!.. استياء في النجف بسبب وحولة الشوارع وتعطل المجاري
هدر للمال العام والمبتغى هو الربح فقط!.. استياء في النجف بسبب وحولة الشوارع وتعطل المجاري هدر للمال العام والمبتغى هو الربح فقط!.. استياء في النجف بسبب وحولة الشوارع وتعطل المجاري

هدر للمال العام والمبتغى هو الربح فقط!.. استياء في النجف بسبب وحولة الشوارع وتعطل المجاري

كشفت الأمطار الأخيرة التي سقطت على محافظة النجف هشاشة المشاريع التي نفذتها شركات محلية بزعم إعادة تأهيل شوارع المحافظة، إذ لا تزال المياه طافحة بعد أن فشلت مجاري الصرف الصحي في إزالتها. وقد أثار ذلك استياء المواطنين وتذمرهم، مشيرين إلى هدر المال العام في مشاريع لم تصمد أمام أول هطول للأمطار بعد شهور من الجفاف.

ونسبت مصادر صحفية اليوم الثلاثاء الى المواطنين قولهم في تصريح صحفي: إن حكومة النجف المحلية منحت أعمال المجاري لشركات لم تكن مؤهلة، فما أن هطلت الأمطار حتى انغمرت جميع الشوارع بالمياه، مؤكدين أنهم يعيشون بين مسطحات مائية وبرك كبيرة.

وأضافوا ان أغلب الأحياء السكنية في محافظة النجف تفتقر للمجاري ومشاريع الصرف الصحي، وبالتالي فإن منظر المياه والمستنقعات منظر سائد في المدينة.

وأوضح المواطنون أن مركز المدينة -الذي يعد منطقة حيوية- يعاني من سوء في تصريف المياه ومن تجمّع الأوحال.

وطالبوا الجهات المعنية بوضع حلول كفيلة لتخليصهم من الأزمة التي يعانون منها كلما يبدأ فصل شتاء جديد.

من جانبه، قال رجل الدين الشيخ علاء البغدادي: ان طفح المجاري ظاهرة ليست بالغريبة، فهذه المشكلة تظهر عند كل شتاء، مؤكدا ان المشاريع المنفذة في النجف كثيرة، لكنها ليست بالجدية، فالكل مبتغاه الربح فقط؟!!.

وأضاف البغدادي أن على الحكومة المحلية الان ان تراجع نفسها: كم صرفت من الأموال على مشاريع المجاري؟!. وكيف صارت النجف بعد هطول اول زخة مطر؟!.

ونقلت وسائل اعلام عن مدير مجاري النجف حسين السعبري قوله: ان المشاريع التي نفذت في المدينة لم تنفذ بالشكل الصحيح والكامل، فالمدينة تحتاج إلى أعمال اكثر؛ لأن الضخ متوقف، وهذا يسبب توقف كثير من شبكات الصرف الصحي، ولا يمكن تشغيل شبكة الضخ إلا بعد إكمال الشبكة كلها.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق