ذكرت مصادر صحفية أن السفير الأمريكي في ليبيا جين كيرتز غادر ليبيا بشكل مفاجئ
نهائيا بعد أن أبلغ الجهات المختصة قراره الشخصي بهذا الشأن, وذلك بعد احتجاجات شعبية اتهمته بالتجسس.
ونقل موقع بانوراما ليبيا المقرب من الدولة عن مصدر مطلع قوله: إن هذه الخطوة تأتي بعد ان واجه السفير المذكور حملة احتجاجات واسعة في الاوساط الشعبية الليبية على خلفية ما نشر عبر موقع ويكيلكس من اعمال وتصرفات ارتكبها المذكور، واستهجنها المواطنون، وعدّوها اعمالا جاسوسية كان يرتكبها بشكل فاضح مخالفا بذلك جميع الاعراف الديبلوماسية التي تحدد العلاقة بين الشعوب.
واشار المصدر إلى أن حملة اطلقت على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تحت اسم (لا للجوسسة)، عبر من خلالها جميع متصفحي الشبكة من الليبيين عن غضبهم واستنكارهم لهذه التصرفات، بل ذهب الامر الى المطالبة بمغادرته للأراضي الليبية فوراً بوصفه قد اصبح شخصا غير مرغوب فيه.
من جهته, نفى الناطق الإعلامي بالسفارة الأمريكية في طرابلس مغادرة السفير نهائيا, مشيرا إلى أن زيارة السفير لواشنطن تأتي في إطار التشاور في عدة قضايا تخص العلاقات بين البلدين، من بينها استمرار عمله في ليبيا من عدمه.
وكان موقع ويكيليكس قد نشر برقيات مصدرها السفارة الأمريكية بطرابلس، من بينها برقية تشير إلى بوادر كارثة نووية عام 2009 على خلفية تأجيل ليبيا شحن مواد نووية مشعة من مفاعل تاجوراء إلى روسيا، وتقارير أخرى تضمنت تقييمات وتحليلات احتوت تعليقات جارحة.
وكالات + الهيئة نت
ي
مصادر: مغادرة السفير الأمريكي لليبيا بعد اتهامات بالتجسس
