هيئة علماء المسلمين في العراق

جنود الاحتلال ينالون من كرامة نساء العراق وأطفاله.. وما من مغيث!!
جنود الاحتلال ينالون من كرامة نساء العراق وأطفاله.. وما من مغيث!! جنود الاحتلال ينالون من كرامة نساء العراق وأطفاله.. وما من مغيث!!

جنود الاحتلال ينالون من كرامة نساء العراق وأطفاله.. وما من مغيث!!

منزل عائلة الشجيري الذي دمره جنود الاحتلال السيدة (نبراس سامي سلمان) التي تبلغ من العمر (25) عاما هي خريجة قسم اللغة العربية في كلية التربية، وقد تحدثت بجرأة وصراحة الى الرابطة العراقية عن ظروف المداهمة الوحشية، والبذاءة في التعامل، وأسلوب تفتيش النساء الذي ينمّ عن أخلاق هابطة. فقد امتدت أيادي جنود الاحتلال القذرة بحجة التفتيش لتنال من كرامة المرأة العراقية وحشمتها. في الساعة الواحدة والنصف تقريبا من يوم الثلاثاء الموافق 17 كانون الثاني 2006 قامت قوة مؤلفة من 30 جنديا أمريكيا بإنزال جوي بواسطة 3 مروحيات على دار المواطن (جليل عبود فزع الشجيري) في حي المهدي الأولى المجاور لمحطة كهرباء الدورة، وهو من الأحياء الشعبية.

وكالعادة قامت القوة الامريكيه بمداهمة الدار المذكورة والدور المجاورة لها وتحطيم الأبواب بالقنابل والأسلحة النارية وإلقاء القنابل الصوتية والارتجاجية على الأسر النائمة فادى ذلك الى إصابتها بحالة من الهلع الشديد، ونشوب النيران في الفرش والأغطية التي يلتحفونها. ثم قاموا بالاعتداء بالضرب المبرح على جميع أفراد الأسرة ولم ينجُ أحد من الضرب والإهانة حتى النساء.

وجدير بالذكر أن إحدى النساء في هذه العائلة كانت قد وضعت مولودا قبل الحادث بأيام وقد شملها الضرب والرفس وهي تصرخ مستغيثة وتشير إلى وليدها الحديث لتفهم جنود الاحتلال صارخة: بيبي.. بيبي .. بيبي، فأجابها جنود الاحتلال بهستيرية وكلام فاحش وبذيء: فاك يو .. نو بيبي!!..

وعاثوا كعادتهم بأثاث الدار وقلبوها رأسا على عقب ولم يجدوا شيئا سوى كل ما تملكه الاسرة من مدخرات تبلغ 1300 دولار ذهبت الى جيوبهم فورا.. ثم قاموا بتحطيم كل ما صادفهم من اثاث وادوات واجهزة منزلية!!..

وقد تم اعتقال الأشقاء الاربعة من الاسرة وهم    :

1- حسـين جليـل عبـود فزع الشـجيري. من مواليد 1973 وهو أب لثلاثة أطفال.
2- صـلاح جليـل عبـود فزع الشـجيري. من مواليد 1981 وهو أب للوليد المذكور.
3- علي جليـل عبـود فزع الشـجيري. من مواليد 1975 وهو أب لثلاثة أطفال.
4- فلاح جليـل عبـود فزع الشـجيري. من مواليد 1986 وهو أعزب.

وبعد هذه الفعلة قامت قوات الاحتلال بإخراج بقية افراد الاسرة من نساء وأطفال في العراء في ليلة بلغت فيها درجة الحرارة دون الصفر المئوي، ثم نسفت الدار بواسطة عبوات أعدّت لهذا الغرض وسط ذلك الحي الشعبي المتراص الدور والمكتظ بالسكان فأدى ذلك الى تدمير الدار وتحطيم ابواب وزجاج الدور الاخرى.

وبعد هذه المداهمة الوحشية سألت قوات الاحتلال العائلة عن عدد من الأسماء كانت لديهم في قائمة، لم يكن من بينها أحد من العائلة أعلاه، فقال لهم الضابط: متأسفين! وقد نقل الأشقاء المعتقلون إلى جهة مجهولة على الرغم من عدم وجود اسمائهم ضمن قائمة المطلوبين.

رسالة السيدة نبراس الى جميع العراقيين أن (لا يسكتوا على الظلم، وأن يصرخوا بملء أفواههم بما يتعرضون له من ظلم واعتداء على أيدي قوات الاحتلال والمتعاونين معها).

التقرير نشره موقع الرابطة العراقية بتأريخ 19/1/2006 في ملف موثق بالصوت وصور أخرى لهذه الجريمة الإرهابية مع رابط لمناصرة العائلة والتضامن معها.

   الهيئة نت    
21/1/2006

أضف تعليق