الهيئة نت / خاص .. أكد التحالف الوطني لعشائر العراق ان حكومة الاحتلال الخامسة التي شكلها نوري المالكي بعد تسعة اشهر من التجاذبات والصراعات السياسية لا تختلف عن
سابقاتها التي رفعت الشعارات الكاذبة والادعاءات الزائفة للقضاء على المحاصصة الطائفة والفساد المستشري في الدوائر والمؤسسات الحكومية.
واوضحت الامانة العامة للتحالف المذكور في بيان تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم أن ما أفرزته الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الماضي أثبتت كذب ادعاءات الأحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية ، وعدم جديتها في التخلص من الأجندات التي جاءت بها من خارج العراق، حيث تجاهلت جميع الشعارات التي طرحتها في تلك الانتخابات ، وتمسكت بالمحاصصة الطائفية بهدف تحقيق المصالح الشخصية ، التي تسببت بتعطيل تشكيل هذه الحكومة الناقصة امدة تسعة أشهر.
وأكد البيان ان المصالحة الوطنية التي خصصت لها حكومة المالكي السابقة وزيرا لم تكن أكثر من حبر على ورق ، وذلك لان القوى والاحزاب المشاركة في العملية السياسية الحالية بالاساس غير منسجمة مع بعضها البعض، فكيف تتحمل مسؤولية المصالحة الوطنية ، فضلا عن التدخلات الخارجية التي شجعت بعض تلك القوى التي تدفع باتجاه تقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية ، مستغلة الظروف الراهنة التي يمر بها هذا البلد الجريح نتيجة استمرار الاحتلال السافر .. مشيرا الى محاولات تطبيق ما يسمى الفيدرالية التي تنادي بإقامة أقاليم جنوبية وأخرى غربية اضافة الى ما يسمى اقليم كردستان الذي يسعى المسؤولين فيه الى الانفصال التام عن العراق.
وقال البيان ان الاوضاع المتدهورة التي يعيشها العراقيون منذ نحو ثمان سنوات تزداد سوءا يوما بعد آخر ، وهو ما ينعكس سلبا على حياتهم في جميع المجالات ، فالوضع الاقتصادي المتدهور نجم عنه ارتفاع نسبة البطالة بين صفوف ابناء هذا البلد، في الوقت الذي تم فيه تقليص مفردات البطاقة التموينية الذي ساهم في رفع الاسعار، كما اثقل انتشار ظاهرة الفساد المالي والإداري كاهل المواطن العراقي ، واضعف الحس الوطني ، وشجع مبدأ المحسوبية ، وانتشار الفوضى ما أدى إلى استئثار الموظف الحكومي بالسلطة ، وتجييرها لخدمة مصالحه الخاصة .
واوضح ان الصراعات الحزبية على المناصب الحكومية والمصالح الخاصة ادت الى تصاعد اعمال العنف وعمليات التفجير المختلفة التي ذهب ضحيتها الاف الأبرياء من أبناء الشعب العراقي ، فضلا عن الفساد المستشري في صفوف الأجهزة الحكومية والذي احدث خللا في الوضع الأمني ، فكثرت الاعتقالات العشوائية المبنية على تقارير وهمية وكاذبة ، وانتشرت ألاسلحة الكاتمة للصوت ، التي تستهدف الكفاءات العلمية ، والوطنيين الرافضين للاحتلال البغيض والعملية السياسية الحالية.
وفي ختام البيان حذر التحالف الوطني لعشائر العراق من مغبة انزلاق العراق الى الصراعات الداخلية ومحاولات تقسيمه الى دويلات ضعيفة مبنية على أسس طائفية وعرقية تنفيذا للاهداف الحقيقية التي قادت الادارة الامريكية من اجلها الغزو الهمجي لهذا البلد .. مشيرا الى ان اهم تلك الاهداف هو السيطرة على ثروات العراق الطبيعية والحيوية وعلى رأسها النفط .
الهيئة نت
ح
التحالف الوطني لعشائر العراق يؤكد ان الحكومة الجديدة لا تختلف عن سابقاتها في رفع الشعارات الكاذبة
