هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن تهدد بتردي العلاقات مع السلطة إذا فازت حماس
واشنطن تهدد بتردي العلاقات مع السلطة إذا فازت حماس واشنطن تهدد بتردي العلاقات مع السلطة إذا فازت حماس

واشنطن تهدد بتردي العلاقات مع السلطة إذا فازت حماس

اعتبر مصدر مسؤول في الخارجية الأمريكية في تصريح صحفي أن احتمال فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بغالبية في الانتخابات التشريعية سينعكس سلباً على العلاقات بين الإدارة الأمريكية والسلطة الفلسطينية وعلى مسار عملية السلام، وسيفرض عواقب سيئة من الكونجرس في وقت أكدت فيه الحركة أنها لن تتخلى عن المقاومة وعن السلاح حتى لو دخلت البرلمان، وأنها دخلت الانتخابات على هذا الأساس. وأكد المسؤول الامريكي لصحيفة الحياة اللندنية التزام الولايات المتحدة القانوني بمقاطعة ممثلي حماس في حال نجاحهم في الانتخابات أو مشاركتهم في أي حكومة مقبلة، ونفت الخارجية وجود أي تغيير في السياسة الأمريكية حيال الحركة الإسلامية.

وتحدث المسؤول عن حتمية تردي العلاقات بين الإدارة والسلطة الفلسطينية" في حال فوز "حماس" بالغالبية وسيطرتها على المجلس التشريعي والحكومة، بحكم التشريعات القانونية الأمريكية التي تمنع وجود أي اتصالات مع منظمات تزعم أنها إرهابية.

وأوضح المسؤول أن الكونجرس يتجه نحو قطع المساعدات عن السلطة إذا فازت حماس، ووقع 73 نائباً (من أصل 100) في مجلس الشيوخ رسالة للرئيس جورج بوش تدعوه إلى "مراجعة وإعادة تقويم العلاقات مع السلطة وقطع المساعدات في حال فوز حماس.

وأكدت مصادر ديبلوماسية اجتمعت مع الإدارة لـصحيفة الحياة "الحياة" إن واشنطن ستعود لممارسة السياسة الأحادية الجانب مع إسرائيل في حال سيطرة حماس في الانتخابات.

من ناحية أخرى، أكدت الخارجية أنها ستعمل مع المنظمات الفلسطينية التي تصفها بغيرالإرهابية على حد زعمها نحو إحراز تقدم في عملية السلام، وستعزز القدرات الأمنية والهيكلية القيادية للشرطة الفلسطينية في المستقبل التي يشرف عليها المبعوث الأمني كيث دايتون، تمهيداً لنزع سلاح الفصائل ومساعدة السلطة في بسط سيطرتها في الضفة الغربية.

فيما أدلى أفراد قوات الأمن الفلسطينية اليوم السبت بأول أصوات في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني وذلك قبل بدء الانتخابات العامة الرئيسية يوم الأربعاء.

ويدلي أفراد الأمن بأصواتهم ابتداء من اليوم السبت وحتى يوم الاثنين وذلك حتى يتفرغوا لمهامهم في 25 يناير عندما يدلي المدنيون الفلسطينيون بأصواتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والتي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم في المستقبل.

وفي موضوع ذي صلة، أبدى حزب العمل الإسرائيلي المعارض استعداده لإعادة القدس الشرقية إلى الفلسطينيين، بالإضافة إلى إخلاء المستوطنات العشوائية من الضفة الغربية، فيما لوفاز في الانتخابات المقبلة.

وجاء في البرنامج الانتخابي الذي سيعلنه الحزب يوم الأحد أن القدس في كافة أحيائها اليهودية ستكون العاصمة الأبدية لإسرائيل، وقال النائب العمالي يولي تامير لطبعة صحيفة هاارتس على شبكة الإنترنت، إن ذلك إعلان نوايا يفيد أننا مستعدون للتخلي عن الأحياء المسلمة في القدس.

   الهيئة نت     + وكالات
21/1/2006

أضف تعليق