هيئة علماء المسلمين في العراق

رئيس هيئة الاستشاريين يشيد بالمواقف الوطنية الحكيمة للشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي
رئيس هيئة الاستشاريين يشيد بالمواقف الوطنية الحكيمة للشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي رئيس هيئة الاستشاريين يشيد بالمواقف الوطنية الحكيمة للشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي

رئيس هيئة الاستشاريين يشيد بالمواقف الوطنية الحكيمة للشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي

الهيئة نت / خاص .. اشاد الدكتور ( محمد العاني ) رئيس هيئة الاستشاريين العراقيين بالمواقف الوطنية الحكيمة والشجاعة للشيخ الدكتور حارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين والشيخ جواد الخالصي، وتأكيدهما على اهمية الدفاع عن وحدة العراق ارضا وشعبا في مواجهة المخططات والمؤامرات الخبيثة الرامية الى تقسيم هذا البلد الجريح على أسس طائفية وعرقية . وقال الدكتور العاني في رسالة مفتوحة وجهها الى الشيخين الضاري والخالصي، لا استطيع أن أجد الكلمات المناسبة التي تعبر عن مشاعري بالفخر والاعتزاز والسرور عندما شاهدت أطلالتكما معا على قناة الجزيرة مباشر مساء الحادي والثلاثين من الشهر المنصرم؛ حيث شاهد الجميع التجسيد الحقيقي للروح العراقية الوطنية الأصيلة ، المتمثلة بوقفتكما كرجل واحد دفاعا عن وحدة العراق ولحمة شعبه الصابر؛ وسيشهد التاريخ مواقفكما الشجاعة منذ بدء الإحتلال الغاشم من اجل تحرير العراق واستقلاله ، وإصراركما على نبذ الطائفية المقيتة في أرض الرافدين قولا وفعلا.

واضاف مخاطبا الشيخين؛ إنكما حقا مرجعية وطنية حقيقية ومخلصة وناصعة البياض، يجب الاقتداء بها ، ومدرسة تستحق أن يتتلمذ على يديها مراجع وعلماء عراق الغد المخلصون والوطنيون .. مؤكدا ان مفتاح إيصال العراق شعبا وأرضا الى مرفأ السلام يكمن في عمل الشيخين الضاري والخالصي كمرجعية وطنية حقيقية، وشد يديّ كل منهما على يدي الأخر لانهما يمثلان عمق تراث العراق الإجتماعي والثقافي والديني مدنيا وعشائريا.

كما ثمن رئيس هيئة الاستشاريين العراقيين في رسالته عاليا مواقف وإصرار الشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي على نبذ الطائفية ولاسيما عندما شهد العراق عام 2006 تفجير مرقد الإمامين في مدينة سامراء .. مؤكدا ان ذلك الموقف كان موفقا وموحدا في مواجهة المؤامرة التي انساق وراءها الكثير من الطائفيين والمتخاذلين الذين ما زالوا يسخرون جهودهم لتحقيق اهداف الاحتلال البغيض .

واوضح الدكتور العاني انه بعزيمة وإصرار الشيخ الدكتور حارث الضاري والشيخ جواد الخالصي واخوانهما في هيئة علماء المسلمين والمدرسة الخالصية على مواصلة الطريق في مواجهة المحتلين الغزاة، تم دحر المشروع الامريكي المقيت، واصبح الإنتماء الوطني اساسا لتحرير بلاد الرافدين من رجس الاحتلال السافر .. مشددا على ان الشيخين الضاري والخالصي كانا بحق صمام الأمام الذي أنقذ العراق من فخ الفتنة الطائفية التي كان المحتل يرمي الى ترسيخها في هذا البلد الجريح.

وفي ختام رسالته دعا الدكتور محمد العاني، الشيخين حارث الضاري وجواد الخالصي، الى إقامة ورعاية صرح يجسد الرؤية الموحدة لعراق الغد، وتوحيد المشروع المناسب لذلك .. معربا عن استعداده هو وزملائه في هيئة الاستشاريين العراقيين لدعم نشاطات ما اطلق عليها اسم المرجعية " الضارية ـ الخالصية " للخلاص الوطني، والعمل من أجل الحفاظ على وحدة العراق، وإنتشال شعبه المنكوب من المآسي والويلات التي يعاني منها منذ عام 2003 نتيجة استمرار الاحتلال والتدهور الامني الذي يسير من سيء الى اسوأ .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق