اعربت هيئة علماء المسلمين عن ألمها الشديد وقلقها البالغ ازاء تداعيات التفجير الذي استهدف أمس كنيسة ( القديسين ) في مدينة الاسكندرية المصرية، وقالت الهيئة في بيان لها مساء اليوم :
" في الوقت الذي يفترض بالمسلمين والمسيحيين بصفتهم أبناء أرض واحدة أن يتعاونوا ـ كما يفعل أبناء العراق في مثل هذه الوقائع ـ على معالجة هذا الحدث الخطير المدان، ويقوم السليم بمواساة الجريح، والمعافى بمعالجة المصاب، ويقابلهما الجريح والمصاب بمشاعر الود والإمتنان، رأينا تبادل الحجارة بين مجموعات من الطرفين ، واطلاق الغاضبين شعارات تقطر عصبية، وتعبر عن نزعة جاهلية ترفضها الشريعة الإسلامبة ، وتعاليم السيد المسيح، والتاريخ المشرق للتعايش السلمي في هذه المنطقة".
وأكدت الهيئة إن بعض الجهات التي لا تريد للعرب، السلام والوحدة والازدهار، هي التي تسعى إلى سوق الفتنة الدينية في شتى أنحاء العالم .. داعية الى الانتباه لخطورة ما يجري، والتعامل معه بالحكمة وضبط النفس، ورباطة الجأش، لتجنيب المنطقة كل ما يفتُ في عضدها وينال من تماسكها.
وفي ختام بيانها تضرعت هيئة علماء المسلمين الى الله العلي القدير أن يلطف بعباده جميعا ، وبالشعب المصري الشقيق من مسلمين ومسيحيين، وأن يتجاوزوا هذه الأزمة، ويجنحوا للسلم، ليفوتوا الفرصة على المتربصين بهم وببلدهم شرا .. سائلة االباري عز وجل ان يلهم ذوي الضحايا الصبر والسلوان، وان يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل .
الهيئة نت
ح
داعية الى ضبط النفس..الهيئة تعرب عن قلها ازاء تداعيات التفجير الذي شهدته مدينة الاسكندرية المصرية
