هيئة علماء المسلمين في العراق

طمس حقائق.. ويكيليكس يكشف تعهد بريطانيا بحماية مصالح الاحتلال الأمريكي خلال التحقيق في غزو العراق
طمس حقائق.. ويكيليكس يكشف تعهد بريطانيا بحماية مصالح الاحتلال الأمريكي خلال التحقيق في غزو العراق طمس حقائق.. ويكيليكس يكشف تعهد بريطانيا بحماية مصالح الاحتلال الأمريكي خلال التحقيق في غزو العراق

طمس حقائق.. ويكيليكس يكشف تعهد بريطانيا بحماية مصالح الاحتلال الأمريكي خلال التحقيق في غزو العراق

أفادت صحيفة الكارديان ان البرقيات الدبلوماسية الأميركية التي سربها موقع ويكيليكس كشفت وعدا بريطانياً بحماية مصالح الولايات المتحدة الامريكية خلال التحقيق في غزو العراق الذي يعرف بـ(تحقيق شيلكوت) نسبة إلى رئيس لجنة التحقيق جون شيلكوت.

وذكرت الصحيفة أن مدير عام دائرة السياسة الأمنية في وزارة الدفاع البريطانية جون داي أخبر وكيل الخارجية الأميركية إيلين توتشير بأن بلاده وضعت إجراءات معينة موضع التنفيذ لحماية المصالح والاهتمامات الأميركية خلال التحقيق البريطاني في أسباب الغزو.

وقالت: إن هذا الالتزام ورد في برقية أرسلت في 22 ايلول/ سبتمبر 2009، ووثّقت سلسلة اجتماعات على أعلى مستوى بين توتشير ومسؤولين بريطانيين، من بينهم وزير الخارجية في حينها ديفيد مليباند.

واضافت الصحيفة أن البرقية تنص على أن داي قال للأميركيين: إن العراق لم يعد مسألة مهمة في الولايات المتحدة، لكنه سيقفز إلى الواجهة في بريطانيا مع بدء تحقيقات لجنة شيلكوت.

وتعتقد الصحيفة أن كشف هكذا تعهدات بريطانية للولايات المتحدة الامريكية من شأنه أن يهدد مصداقية التحقيق الذي من المتوقع أن يقدم نتائجه خلال أيام.

الجدير بالذكر أن لجنة شيلكوت أطلقت في عهد كوردن براون، والهدف المعلن منها هو أخذ العبر من غزو العراق، وليس الدفاع عن حقوق الشعب العراقي السليبة في ظل الاحتلال الامريكي؟!!.

وتابعت الصحيفة أنه في الوقت الذي لم يكن في البرقيات أية تفاصيل عن الإجراءات التي اتخذتها بريطانيا لحماية مصالح الولايات المتحدة في تحقيق شيلكوت، إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن العديد من المسؤولين الأميركيين مثلوا أمام اللجنة في زيارتها للولايات المتحدة، وابقي ذلك بشكل سري، بينما كان الاستماع إلى المسؤولين البريطانيين علنيا؟!!.

وتمضي الصحيفة الى القول: إن اللجنة منعت من نشر رسائل بين الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في المرحلة التي سبقت شن الغزو على العراق على الرغم من جعل تلك الرسائل دليلا في عمل اللجنة التحقيقية، وأن عملها يقتضي نشر الأدلة؟!!.

وتضيف الصحيفة أن أحد أعوان بلير قال في مقابلة معها في كانون الثاني/ يناير الماضي: إن الرسائل مليئة بالكلام البذيء والملاحظات عن أناس كثر، من ضمنهم الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.

من جانبه، وصف المتحدث باسم تحالف (أوقفوا الحرب) البريطانية آندرو بركن كشف النقاب عن البرقية الدبلوماسية التي احتوت على تعهد بريطانيا بالتدخل في التحقيق بأنه بداية عملية طمس الحقائق بالقول: إن ذلك يشوه سمعة التحقيق، وإن أولئك الذين تورطوا في عملية طمس الحقائق يجب أن يحاسبوا على أعمالهم، إن تداعيات هذا الأمر خطيرة، وقد تستوجب هي نفسها تحقيقا آخر.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق