هيئة علماء المسلمين في العراق

الباكستانيون يواصلون مظاهراتهم احتجاجاً على القصف الأمريكي
الباكستانيون يواصلون مظاهراتهم احتجاجاً على القصف الأمريكي الباكستانيون يواصلون مظاهراتهم احتجاجاً على القصف الأمريكي

الباكستانيون يواصلون مظاهراتهم احتجاجاً على القصف الأمريكي

واصل الباكستانيون أمس الجمعة مظاهراتهم احتجاجاً على قيام قوات الاحتلال الأمريكي بقصف قرية باكستانية وقتل 18 مدنياً قبل أكثر من أسبوع. فقد شهدت عدة مدن باكستانية مظاهرات حاشدة احتجاجا على القصف الأميركي لقبائل باكستانية تقع على الحدود مع أفغانستان الذي أسفر عن مقتل 18 مدنيا بينهم نساء وأطفال. وشهدت مدينة بيشاور شمال البلاد مظاهرة حاشدة شارك فيها نحو آلاف الباكستانيين ورددوا شعارات معادية للولايات المتحدة وأحرقوا صورا للرئيسين الأميركي جورج بوش والباكستاني برويز مشرف، كما رفعوا لافتات كتب عليها (نحن مع المجاهدين).

كما نظمت مظاهرات متفرقة في مدينة لاهور شمال شرق البلاد وفي مدينة وانا الواقعة على الحدود مع أفغانستان شارك فيها آلاف المتظاهرين أيضا. وانطلقت تلك المظاهرات بعد صلاة الجمعة.

وقد نظمت تلك المظاهرات بمبادرة من مجلس العمل المتحد - وهو تحالف الأحزاب الإسلامية المعارضة - الذي يعارض بقوة دعم باكستان لواشنطن في حربها على ما تسميه الإرهاب.

وقال الناطق باسم المجلس شهيد شمسي إن المتظاهرين طالبوا بسحب القوات الأميركية التي تشترك في أعمال الإغاثة في المناطق التي ضربها الزلزال في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

كما تظاهر مئات المحامين في عدة مدن من البلاد احتجاجا على القصف الأميركي لمنطقة باجور القبلية شمال غربي البلاد الجمعة الماضي.

وكان مجلس العمل المتحد تعهد بتصعيد الاحتجاجات على الغارة الأميركية التي زعم الأميركيون أنها استهدفت الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في الأراضي الباكستانية. كما تعهد المجلس بطرح الموضوع للمناقشة في البرلمان.

وقال المجلس إنه يخطط لتنظيم مزيد من الاحتجاجات بعد التشاور مع أحزاب المعارضة الأخرى وإن الاحتجاجات ستتواصل إلى أن "تنسحب القوات الأميركية من أفغانستان".

وشهدت عدة مدن باكستانية تظاهرات احتجاج حاشدة، وتقود أحزاب المعارضة الإسلامية حملة ضد استمرار العمليات العسكرية الأميركية على أراضي باكستان. وترفض المعارضة استمرار تعاون الحكومة مع واشنطن فيما يسمى الحرب على الإرهاب.

وكانت الحكومة الباكستانية أدانت من جانبها الغارة واستدعت السفير الأميركي في إسلام آباد رايان كروكر للاحتجاج، لكن الولايات المتحدة رفضت الاعتذار عن الغارة.

   الهيئة نت     + وكالات
21/1/2006

أضف تعليق