هيئة علماء المسلمين في العراق

تواطؤ على الإرهاب.. ويكليكس: بريطانيا أخفت لأمريكا قنابل عنقودية محرمة في أراضيها
تواطؤ على الإرهاب.. ويكليكس: بريطانيا أخفت لأمريكا قنابل عنقودية محرمة في أراضيها تواطؤ على الإرهاب.. ويكليكس: بريطانيا أخفت لأمريكا قنابل عنقودية محرمة في أراضيها

تواطؤ على الإرهاب.. ويكليكس: بريطانيا أخفت لأمريكا قنابل عنقودية محرمة في أراضيها

كشفت صحيفة كارديان البريطانية نقلا عن تسريبات لموقع ويكليكس أن مسؤولين بريطانيين وأمريكيين تواطؤوا على إخفاء كميات من القنابل العنقودية المحرمة دوليا نظرا لضخامة الخسائر التي توقعها بين المدنيين. وطبقا للبرقيات الدبلوماسية التي سربها موقع ويكيليكس، فإن وزير الخارجية البريطاني في الحكومة العمالية السابقة ديفد ميليباند أقر خطة للالتفاف على اتفاقية تحرم القنابل العنقودية والسماح للولايات المتحدة الأمريكية بإبقاء مخزونها منها على الأراضي البريطانية، بحسب ما نشرته الصحيفة اليوم الاثنين.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت التوقيع على الاتفاقية الدولية لتحريم القنابل العنقودية، لكن بريطانيا وقعت عليها.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد استخدمت القنابل العنقودية في غزو العراق وأفغانستان، فتسببت في سقوط عدد كبير من المدنيين ضحايا لتلك القنابل الفتاكة التي أحدثت تشوهات وأضرارا لا حصر لها بين الضحايا الذين كان أغلبهم من الأطفال.

وقد زعم الجيش الأمريكي -بحسب الوثائق- أن القنابل العنقودية "مشروعة، وتضفي ثقلا عسكريا نوعيا"، ويريد أن يستمر في استخدامها وحفظها في قواعد بريطانية بغض النظر عن الحظر الدولي المفروض على هذا النوع من القنابل.

لذلك، فقد اقترح المسؤولون الحكوميون البريطانيون أن يخفوا الاتفاق على إبقاء القنابل العنقودية الأمريكية على التراب البريطاني عن البرلمان كي لا يؤثر على تصويته على توقيع بريطانيا الاتفاقية التي تحرم القنابل العنقودية؛ لأن رئيس الوزراء السابق كوردون براون كان متحمسا لدوافع سياسية أن توقع بريطانيا على الاتفاقية؟!.

وتقع مخازن القنابل العنقودية الأمريكية في قاعدة جزيرة دييكو كارسيا في المحيط الهندي التي طرد الاستعمار البريطاني أهلها الأصليين منها في ستينيات القرن الماضي لجعلها قاعدة عسكرية دائمة للجيش الأمريكي، ولا تزال الجزيرة تعد جزءا من التراب البريطاني على الرغم من أنها تبعد عن بريطانيا نحو 13 ألف كلم؟!!.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق