حث الرئيس الكوري الجنوبي ( لي ميونغ باك ) مواطنيه على التمسك بوحدتهم الوطنية في مواجهة هجمات ( بيونغ يانغ ) .. محذرا من أن كوريا الشمالية قد تستثمر الانقسامات في الجنوب لشن هجمات جديدة.
ونسبت الانباء الصحفية الى ( باك ) قوله في خطاب إذاعي دوري نشر اليوم "يجب ألا يكون هناك فرق بيني وبينكم عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي لأن حياتنا وبقاءنا كأمة يتوقف عليه" ، في اشارة الى إلى انقسام الرأي العام الذي شهدته سول في أعقاب الهجوم الذي شنته كوريا الشمالية وأدى إلى غرق غواصة كورية جنوبية في آذار الماضي ومقتل بحارتها الـ(46 )، وهو ما نفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عنه.
واشارت الانباء الى ان الرئيس الكوري الجنوبي تعهد بالرد على أي استفزاز جديد يأتي من بيونغ يانغ .. مؤكدا أنه لا يخشى اندلاع حرب مع كوريا الشمالية ، كما دعا الجيش إلى الرد بقوة ععلى أي هجوم من الشمال.
واوضحت أن ( باك ) شدد من لهجته تجاه كوريا الشمالية بعد هجوم الغواصة والقصف المدفعي الشمالي الذي أوقع أربعة قتلى في جزيرة تابعة للجنوب الشهر الماضي، وهو ما رفع درجة التوتر في شبه الجزيرة الكورية إلى أعلى مستوى له منذ الحرب التي حدثت بين الكوريتين خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 1950 و1953 ) .
مقابل ذلك وصفت صحيفة ( ريدوينغ شيمبون ) الرئيسية في بيونغ يانغ في عددها اليوم، المناورات التي اجرتها كوريا الجنوبية في العشرين من الشهر الجاري، بأنها استفزاز عسكري متهور يمكن أن يدفع الجنوب إلى التدمير الذاتي .. مؤكدة إن صبر بيونغ يانغ له حدود.
الجدير بالذكر ان ( لي ميونغ باك ) الذي تولى السلطة عام 2008 ، قد أنهى عقدا من التدفق المجاني للمساعدات الاقتصادية التي كان سلفاه الليبراليان يقدمانها الى كوريا الشمالية بالرغم من أعمال العنف ضد كوريا الجنوبية، لكنه تعرض لانتقادات بسبب عدم حسمه وعدم كفاءته عند وقوع الهجمات الكورية الشمالية الاخيرة، ما وضعه في مأزق سياسي، ليس أمامه خيار سوى أن يأمر برد صارم ضد بيونغ يانغ الامر الذي قد يثير صداما عسكريا أوسع .
وكالات + الهيئة نت
ح
محذرا بيونغ يانغ من شن هجمات جديدة..الرئيس الكوري الجنوبي يحث مواطنيه على التمسك بالوحدة
