يحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى السنوية الثانية للحرب الغاشمة التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة وسط تهديدات صهيونية بحرب جديدة، ففي الثامن والعشرين من
كانون الاول عام 2008 ، وفي الساعة الحادية عشرة قبل الظهر تحديدا، بدأ العدوان الصهيوني السافر على غزة، وتسبب ذلك العدوان الذي واستمر (22 ) بمقتل نحو ألف و ( 400 ) فلسطيني، بينهم المئات من الأطفال والنساء، واصابة أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح مختلفة، اضافة الى الدمار الهائل الذي لحق بالبنية الأساسية في القطاع وقدر بنحو أربعة مليارات دولار.
واشارت الانباء الصحفية الى ان عددا من الوزراء في الحكومة الصهيونية كانوا قد رجحوا احتمال قيام الجيش الصهيوني بشن حرب جديدة على قطاع غزة.. موضحة ان أكثر من وزير صهيوني كرر خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة أنه لن يكون أمام الكيان الصهيوني خيار سوى توجيه ضربة قوية لحركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) والفصائل الفلسطينية المقاومة بذريعة استمرارها بطلاق الصواريخ .
وفي هذه المناسبة أصدرت حركة حماس بيانا اكدت فيه إنها تكمنت هي والمقاومة الفلسطينية بشكل عام من افشال العدوان الصهيوني المذكور وانها لم تتنازل ولم تعترف بهذا الكيان ولم ترضخ لشروطه .. موضحة انها ما زالت على رأس الشرعية ولم تستطع دبابات الاحتلال إخراجها.
ودعت حماس في بيانها إلى دراسة دقيقة للوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس لاستخلاص العبر ومحاكمة كل من خان الشعب الفلسطيني والقضية .. مطالبة حركة فتح بوقف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية والإفراج عن المعتقلين إذا كانت جادة باجراء المصالحة الوطنية.
وإحياءً للذكرى تظاهر المئات من الاشخاص في شوارع العاصمة البلجيكية، بروكسل، ضمن مسيرة نظمتها مجموعة من الهيئات المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني تحت شعار " لن ننسى غزة " ، حيث ردد المشاركون في التظاهرة شعارات تنادي برفع الحصار الصهيوني عن قطاع غزة ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
كما تجمع نحو مائتي شخص في العاصمة الفرنسية باريس بمناسبة ذكرى الهجوم الصهيوني على القطاع تلبية لنداء جمعيات ونقابات وأحزاب سياسية فرنسية متضامنة مع الفلسطينيين، حيث أضاء المشاركون 1400 شمعة تكريما للضحايا الذين استشهدوا في تلك الحرب الظالمة .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
وسط تهديدات صهيونية جديدة .. الفلسطينيون يحيون الذكرى الثانية للحرب ضد قطاع غزة
