اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع بـ( الحسن وتارا ) رئيسا شرعيا لساحل العاج، فيما ندد مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بانتهاكات حقوق الإنسان في تلك البلاد .
واوضحت المصادر الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان الجمعية العامة، التي تضم 192 دولة اعترفت رسميا أمس الخميس بقائمة الدبلوماسيين التي قدمها ( وتارا ) إلى الأمم المتحدة باعتبارهم الممثلين الرسميين الوحيدين لساحل العاج في المنظمة الدولية.
ونسبت المصادر الى دبلوماسيين أمميين قولهم إن هذه الخطوة التي تدعم وتارا كزعيم شرعي لساحل العاج، ستعمق عزلة الرئيس المنتهية ولايته ( لوران غباغبو ) الذي يواجه ضغوطا متزايدة لدفعه إلى التنحي لصالح وتارا الذي فاز بانتخابات الرئاسة التي جرت نهاية الشهر الماضي.
من جهته ندد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس الخميس بما وصفها بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان التي حدثت في ساحل العاج والتي من بينها عمليات الاختطاف والإعدامات السريعة وأعمال العنف الجنسي .. مطالبا الحكومة بالتحقيق في هذه الانتهاكات وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
ودعا المجلس - في جلسة عقدت بطلب من دول أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في ساحل العاج – جميع الأطراف المعنية إلى وضع حد فوري للانتهاكات، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية.
كما نسبت المصادر الى ( كيونغ واكانغ ) نائب المفوضة العليا لحقوق الإنسان قولها في الجلسة المذكورة " إن 173 شخصاً قتلوا واعتقل نحو 500 آخرين خلال أعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج".. مؤكدة أن الأوضاع في هذه البلاد تزداد سوءاً، وأن غرفة عمليات الأمم المتحدة فيها تتلقى يوميا 300 اتصال عن انتهاكات لحقوق الإنسان هناك.
وكان متحدث باسم الجيش العاجي قد أكد ان الجيش يقف بالكامل وراء لوران غباغبو، ردا على ما قاله مساعد كبير لمنافسه ( وتارا ) بأن الأمر يتطلب من زعماء العالم استخدام القوة للإطاحة بـ(غباغبو ) .
وكالات + الهيئة نت
ح
فيما ندد مجلس حقوق الانسان بالانتهاكات..الامم المتحدة تعترف بـ(وتار) رئيسا لساحل العاج
